بعيدا عن بلده يحاول المغني اللبناني رياض العمر التواجد بالمغرب بشتى الوسائل والطرق، في البداية بالتعاقد مع مسؤولة إعلامية من أجل الترويج للقائه “المقصود والمنظم” مع سفيان البحري مدير صفحة الملك محمد السادس.

وكان شرطه أن يروج له إعلاميا أنه التقى صدفة بسفيان البحري، وبدأت عملية توزيع صوره على المواقع والصحف، قبل أن يروج لأغنيته عن الصحراء المغربية التي يحاول من خلالها الحصول على رضى وعطف المسؤولين بالمغرب وفتح أبواب المهرجانات والحفلات، في النهاية فالهدف واحد وحيد هو جني المال “على ظهر قضايا الوطن” وليس ضروريا أن يكون مؤمنا بها.

طبعا رياض العمر اسم مجهول في بلده لبنان، ولن يستطع منافسة وائل كفوري أو عاصي حيلاني، ووجد في المغرب الأرض الخصبة وأرض الكرم، وهناك من يساعده على الاغتناء على حساب فنانين أولاد البلاد.

اليوم يشارك رياض العمر في مهرجان الراي بوجدة، ويحاول أن يجند البعض للاشتغال معه والترويج لحفله، لكنه فوجئ بنشر قصة “احتياله” على المسؤولة الإعلامية التي اشتغلت معه وروجت لاسمه دون أن يدفع لها باقي مستحقاتها، ومما جاء في صفحة المنسقة الإعلامية لحملته غزلان أزار:

“زملاء وزميلات لي في وجدة متنساوش تسولو الفنان اللبناني رياض العمر في الندوة الصحفية تاع ليوم على نص الفلوس تاعي لي مازال ما عطاها ليا وكالني فيها من شهر حداش العام لي فات وكيتهرب بشتى الوسائل والتبريرات وباغي يقيم خدمتي لي مكيختلفوش عليها جوج … كنت ساكتة ومحترمة ناس لي خدام معاهم ولكن حاليا ولكن بما انه جاس كيتفطح ووهو واكلني في رزقي مبقيتش غادي نسكت ليه.”