شهد المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال لمنطقة مولاي رشيد بالدار الييضاء امس الأحد لحظات عصيبة استدعت حضور الشرطة وسيارة الإسعاف بعد أن تحول إلى ساحة للمواجهة بين رجال الأمن الخاص ومؤتمرين استعملت فيها العصي وكلاب من فصيلة البيتبول. فيما وجدت الوزيرة السابقة ياسمنة بادو نفسها في وضع محرج إثر محاصرتها من قبل مؤتمرين غاضبين حاولوا منعها من ولوج مقر المقاولات والمهن التابع لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

وانطلقت شرارة المواجهة حسب مصادر إعلامية حضرت المؤتمر، بعد أن منع رجال الأمن الخاص المؤتمرين بالصفة، من ولوج قاعة عقد المؤتمر، رغم حيازتهم للوصولات القانونية التي تخول لهم المشاركة.

لكن الأمور تطورت نحو الاسوأ، بعد أن هاجم حراس الأمن بالكلاب والعصي المحتجين على إقصائهم من المشاركة في المؤتمر، مما خلف إصابة ثلاثة مؤتمرين جراء عضات الكلاب فضلا عن إصابة أحد أفراد الأمن.

هلابريس / متابعة