فاز، مساء اليوم السبت، وزير الاقتصاد والمالية في الحكومة المغربية السابقة “نزار بركة” بمنصب أمين عام حزب الاستقلال، بعد احتجاجات وخلافات كثيرة  على منصب أمين عام أقدم حزب في المغرب.

وحصل بركة على 800 صوت، ليتخطى بذلك منافسه الأمين السابق للحزب حميد شباط، الذي لم يحصل سوى على 160 صوتًا من أصل 1206 من الأصوات.

وأحبط فوز بركة، وهو حفيد مؤسس الحزب وزعيمه التاريخي علال الفاسي، آمال شباط في ولاية ثانية، التي بدت واضحة  في تصريحاته خلال العملية الانتخابية.

وتميز شباط خلال ولايته بتصريحاته الإعلامية المثيرة للجدل، حيثُ طالب باسترجاع موريتانيا، على اعتبار أنها تاريخيًا جزء من المغرب كان يسمى بالصحراء الشرقية، الأمر الذي أدى إثارة غضب الجهات الرسمية، وتسبب في رفع التوتر بين المغرب وموريتانيا.

واعتمد شباط أسلوب إثارة الفضائح الشخصية لخصومه السياسيين، حيثُ كان وراء فضيحة قصة الحب الشهيرة بين وزير ووزيرة في حزب العدالة و التنمية.

يشار إلى أن المؤتمر الـ17 الذي نظمه الحزب قبل الانتخابات شهد خلافات شديدة تحولت في أول عشاء يجمع مناضليه، إلى اشتباكات بالأيدي وتراشق بالكراسي والصحون، حيثُ انتشرت الواقعة المثيرة في الصحافة العربية ووصفت بـ”معركة الصحون الطائرة”.

ويطوي الحزب بعد انتخابه أميناً عاماً مرحلة من تاريخه، تميزت حسب المراقبين بـ”الشعبوية”، ويبدأ بإعادة ترتيب أوراقه الداخلية، رغم أن فوز بركة من شأنه أن يعيد “نقاش” حول سيطرة عائلة “الفاسي” على قيادة حزب الاستقلال.

هلابريس / متابعة