وجهت “مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل” بمجلس المستشارين في المغرب سؤالاً شفوياً إلى ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الدولي على خلفية دخول وفد إسرائيلي إلى مبنى البرلمان .

وأثار حضور وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، عمير بيريتس – ذي الأصول المغربية – ندوة دولية مجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان المغرب)، يومي الأحد والإثنين الماضيين ضجة في الأوساط السياسية والشارع المغربي حول كيفية دخول “وفد إسرائيلي رسمي” إلى الأراضي المغربية برئاسة وزير الدفاع الإسرائيلي السابق.

ووجهت “مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل” بمجلس المستشارين سؤالاً  إلى بوريطة عن “حضور الوفد الإسرائيلي برئاسة عمير بيرتيس، معتبرة أن ذلك “يشكل سابقة خطيرة في مسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وسألت المجموعة ناصر بوريطة، عن الجهات التي تسمح لـ”الصهاينة بدخول التراب الوطني للمغرب”.

ووجدت الحكومة المغربية التي يقودها حزب “العدالة والتنمية” الإسلامي نفسها في موقف محرج، خصوصاً بعد أن تسربت مجموعة من المعطيات التي تفيد بأنه تم الإعداد في سرية تامة للندوة التي عقدت بالبرلمان لتفادي احتجاجات الشارع المغربي وجمعيات محاربة التطبيع مع إسرائيل.

غير أنه في نهاية المطاف وجدت حكومة العثماني بالمغرب نفسها في حرج، بعد أن فضح بعض المستشارين هذا المخطط، وتمت مهاجمة الوفد الإسرائيلي بشكل علني.

وشهد البرلمان المغربي، الأحد الماضي، مشادات كلامية حادة بين مستشارين برلمانيين، وبين الوفد الإسرائيلي المشارك في المناظرة الدولية التي ينظمها مجلس المستشارين، والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بشراكة مع المنظمة العالمية للتجارة، حيث رفع المسير الجلسة بعدما تحولت القاعة إلى ساحة للملاسنات الحادة.

وكان عمير بريتس، قد وصف في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، المحتجين على حضوره إلى المغرب بـ “المتطرفين”، موضحاً أنه “تلقى دعماً من ممثلين عن كافة الدول في المؤتمر”.

هلابريس / متابعة