استغل تيار رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، داخل حزب العدالة والتنمية، النتائج الكارثية التي حصدها الأخير في الانتخابات الجزئية، لمطالبة عبدالإله بنكيران بالتنحي عن منصب الأمين العام للحزب.

وخلفت النتائج التي حصدها حزب العدالة والتنمية المغربي، خلال الانتخابات الجزئية، التي جرت على مراحل متعددة، منذ الشهر الماضي، واستمرت إلى الجمعة الماضية، صدمة كبيرة في صفوف الحزب الحاكم، حيث فقد الأخير بسببها عددًا مهماً من الدوائر الانتخابية.

ورفع أنصار العثماني شعار، “ارحل” في وجه بنكيران؛ لفسح المجال أمام قيادات جديدة لتزعم الحزب.

وأكدت مصادر حزبية، أن “تيار سعد الدين العثماني، يُصر بقوة على انسحاب بنكيران من سباق زعامة الحزب؛ حتى يقوم بتخفيف الضغط على هذا الكيان السياسي، والذي أضحى يعيش أزمة داخلية خانقة، وفقد بسببها العديد من الدوائر في الانتخابات الجزئية”.

وأضافت المصادر أن “تيار العثماني الرافض للتجديد لبنكيران، أكد في اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الذي سيحسم هوية قائد الإخوان الجديد، أن حزب العدالة والتنمية بحاجة ماسة إلى أمين عام جديد، وطاقم ناضج سياسيًا يضخ دماء التغيير في أوصال الحزب، مؤكدين أن “الأخطاء التي ارتكبها بنكيران منذ إعفائه إلى يومنا هذا، أثرت على حكومة العثماني، وجعلتها لا تستفيد من أي تغطية سياسية”.

هلابريس / متابعة