تسابقت وسائل إعلام مغربية على تسليط الضوء على الراقصة “مايا”، التي تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لحفلات أحيتها لعائلات ثرية، حيث كال لها معظم المتابعين شتائم بذيئة، في حين أثنى بعضهم على فنها وجمالها.

الراقصة “مايا” ألهبت بتصريحاتها مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتسمت بالتحدي وكشفت عن شخصيتها القوية.

وقالت مريم دبيش “32 عامًا” الملقبة بـ”مايا”، إنها تحدت عائلتها واختارت مهنة الرقص الشرقي حبًا منها لهذا الفن، وليس بحثًا عن المال.

وتنتمي”مايا” لعائلة ميسورة، وأزواجها الثلاثة أيضًا كانوا بوضع مالي جيد، حسب تصريحاتها، وهي أم لطفلتين 13 و 5 سنوات.

وفي آخر ظهور لها بالبرنامج الإذاعي :”قفص الاتهام “، يوم أمس الجمعة ، رددت مايا أكثر من مرة “أنا راقصة وافتخر”، كما أكدت أنها ليست أول راقصة في المغرب، وإنما هي الوحيدة التي تعلن عن مهنتها.

 وتحدت كل من نعتها بنعوت تمس الشرف، قائلة إن المجتمع أصبح يصف أغلب النساء بتلك الأوصاف، وهي لا تهتم لذلك.

أما عن مفهوم الحلال و الحرام، فتقول إن المغرب بلد متسامح فيه جميع التوجهات الدينية والفكرية، وإن الله هو الوحيد الذي يمكنه محاكمتها، ويعرف علاقتها به.

وبخصوص الانتشار، تقول إنها رفضت عروضًا من خارج المغرب، وتفضل أن تزور بلدان العالم كسائحة فقط، ولا تهتم بالظهور على التلفزيون، كما أنها لم تنشر أبدًا أي مقطع فيديو لها وهي ترقص.

وتستعد “مايا”، التي تتحدث نصف كلامها باللغة الفرنسية، لافتتاح مدرستها الخاصة بمجموعة من أنواع الرقص الشرقي والمغربي وزومبا وتانغو.

وتدعو إلى إدخال الفن لعقول الأطفال وتدريس التربية الجنسية في المدارس، حتى لا تنحصر نظرة المجتمع إلى المرأة في تفاصيل الجسد.

وشكلت الراقصة مايا ظاهرة حقيقية على مواقع التواصل المغربية في الأيام الأخيرة، للكم الهائل من الشتائم البذيئة وتهم التكفير الموجهة لها، مقابل فئة ثانية من المتصفحين الذين يثنون على جمالها وموهبتها.

هلابريس / متابعة