تزايدت مخاوف المنتمين إلى العدالة والتنمية من استمرار التطاحن الداخلي بين  تيار عبد الإله بنكيران، الأمين العام، الراغب في ولاية ثالثة ضد الخيار الديمقراطي وبين تيار الاستوزار الذي يتخوف من أن يتعرض لقصف يومي من قبل صقور الحزب، يؤدي في نهاية المطاف إما إلى إسقاط حكومة العثماني أو تقديم استقالته وحدوث انشقاق داخل الحزب.

ورفض بنكيران إجراء وساطة بينه وبين الوزراء والقادة الرافضين لولاية ثالثه له، الذين استشاطوا غضبا حينما اعتبرهم مجرد “مبتزين” ما رفع من إيقاع الاحتجاجات ضده.

وكان بنكيران قد رفض الحضور في اجتماع للأمانة العامة وتحجج بحضور جنازة أحد أقاربه بمدينة الدار البيضاء، مما أعطى انطباعا بان بنكيران يتجه نحو تأزيم الوضع أكثر داخل حزبه. 

واضطرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إلى إرجاء الدخول في رسم خارطة الأمتار الأخيرة نحو عقد المؤتمر للحزب نهاية دجنبر إلى اجتماع لاحق، والذي سيكون بداية تنفيذ خطة لنزع “قنبلة” بنكيران التي أعادت للحزب بعضا من بالونات التوتر السياسي الذي كان لاعبا فيه.

هلابريس / متابعة