تروج كبرى شركات التقنية لمنتجاتها عبر حرب إعلانية محمومة، المستهدف الأساس فيها هو المستهلك، والهدف الرئيس إقناعه بالمنتج ليدفع أمواله مقابل اقتنائه وملحقاته.

وهذا ما سعت إليه “سامسونغ” و”آبل” بعد إطلاق هاتفيهما الرائدين “نوت 8″ و”أيفون X” في السوق.

ومن أبرز النقاط التي تجعلك تفضل هاتفًا على الآخر، من واقع مطالعة المراجعات التقنية التي أجراها العديد من خبراء التقنية، هي:

1- مزايا الشاشة

سطوع ووضوح الشاشة وكثافة البكسلات فيها لصالح “نوت 8” والذي تبلغ شاشته 6.3 إنش من نوع “Super Ampled” بكثافة بيكسلات 522 بيكسلًا في الإنش، أي أنها أعلى بنحو 64 “بيكسلًا” في الإنش من هاتف “أبل” الذي يأتي بشاشة 5.8 إنش “Super Retina HD Desplay” بكثافة 458 بيكسلًا، وما هو ما يزيد من قدرة سطوع شاشة هاتف “سامسونغ” تحت نور الشمس.

2- بروز الكاميرا

هذا العيب قد يسبب الضيق للكثيرين، ففي “نوت 8” لا بروزَ واضحًا قد يجعل من شكل الهاتف عند وضعه على الطاولة أو عند استخدامه بشعاً، فبرواز الكاميرا بسيط ومنسجم مع تصميم خلفية الجهاز، أما “أيفون x” فبروز الكاميرا كبير جداً ويجعل الجهاز غير مستو على الأسطح، والكاميرا الخلفية غير محمية عند السقوط.

3-  خاصية NFC

هذه التقنية مدعومة في الهاتفين الرائدين ولكنها مغلقة المنظومة في “آيفون X” فاستخدامها محدود ومنظومتها عملية أكثر في “النوت 8″، فهي تفيد في مشاركة الملفات والتعرف أكثر على أجهزة البلووتوث التي تدعم هذه التقنية.

4-  مشاركة الحاسب

يقدم “نوت 8” تجربة مبهرة في المشاركة الحاسوبية عبر “الأندرويد” متعدد الاستخدامات، ولوجود مشاركة مباشرة مع أي أجهزة تفاعلية عبر البلوتوث، وهو الشيء الذي لم توفره “أبل” في منظومتها كاملة وليس في هاتفها الأخير فقط.

وغيرت “سامسونغ” مع جهازها الملحق الثوري” DeX” المفهوم التقليدي لربط الهاتف بالحاسب، بإضافة ميزة فتح تطبيقين موجودة في هاتف “نوت 8” مع ميزة فتح أكثر من نسخة للتطبيق نفسه، وهو ما ليس موجوداً في هاتف “أبل”.

5- فحص الأمان

تفوق “نوت 8” في هذه الخاصية على “آيفون x” بفضل قفل الهاتف بميزة قزحية العين، فعلى الرغم من وجود بصمة الإصبع في كلا الهاتفين، وتميز أبل ببصمة الوجه إلا أن اختراق تلك الخاصية من قبل التوائم في كلا الهاتفين -على حد سواء- وعم تغلبهما على بصمة قزحية العين في “نوت 8” منح الهاتف الكوري التفوق والأفضلية على منافسه الأمريكي.

6- تشفير الملفات

وفرت “سامسونغ” عبر جهازها ميزة”secure folder” لتشفير المجلدات أو ما يسمى “نظام حماية “knox” الذي يستخدمه البنتاغون في الولايات المتحدة لتشفير الملفات والمجلدات، وهو ما يمكّن المستخدم من تشفير صوره وملفاته بالبصمة، أو بالوجه فيعطيه ذلك أماناً أكبر وهو ما غاب عن شركة “أبل” حتى الآن ولم تشهده منظومتها البرمجية.

7- الصوت والصورة

يتميز “نوت 8” بمايكروفون قوي يلتقط الصوت بشكل أفضل من هاتف “أبل” الذي أظهر بعد المقارنة التقنية من جانب الخبراء أنه يلتقط الصوت بشكل منخفض عن منافسه.

وعند تصوير الفيديو يكون هاتف سامسونغ أفضل والإضاءة أكبر في التصوير في سطوع الشمس رغم مواجهتها وبالتالي تكون التفاصيل أكثر، ويكون هاتف “أبل” أقل إضاءة.

ومع التقريب البصري الثنائي يبدأ التشويش في الظهور في “أيفون ” X ومع أقصى تقريب ممكن يصبح التشويش أكثر وضوحاً، ومع صور” portrate” في مواجهة الشمس يكون “HDR” أفضل في “نوت 8” وكذلك التقريب الثنائي، وفي الكاميرا الأمامية يكون تشبع الإضاءة أفضل في الهاتف الكوري.

8- منفذ السماعة

في “نوت 8” هناك منفذ للسماعة الخارجية 3.5 ميلليمتر وهذا يسمح باستغلال باقي منافذ الجهاز كمنفذ الشاحن، بخلاف “آيفون X” الذي لا يوجد فيه منفذ للسماعة ولا يمكن استخدام سماعة خارجية إلا بواسطة وصلة إضافية عبر منفذ الشاحن وهو ما يمنع استخدام سماعة خارجية وشحن الهاتف في  اللحظة نفسها.

9- البطارية والشحن

بطارية “نوت 8” تأتي بسعة 3300 ميللي أمبير، أما “آيفون X” فبطاريته 2716 ميللي أمبير، ويدعم الهاتفان الشحن السريع إلا أن “سامسونغ” توفر الشاحن مع علبة المنتج عكس “أبل” التي تلزمك بدفع 100 دولار للشاحن.

وتوفر “سامسونغ” شحناً لاسلكياً سريعاً بقدرة 30 وات لهاتفها، أما الشركة الأمريكية فشاحنها اللاسلكي لا يدعم الشحن السريع وقدرته تبلغ 7.5 وات فقط، ويوفر الهاتف الأول نظامين لتوفير الطاقة، أما الثاني فيمتلك نظامًا واحدًا فقط.

10- القيمة المضافة

يقف السعر في جانب “نوت8” أيضاً، إذ يدفع المستهلك ثمن هذا الهاتف لو اشترى الأقل سعة منه نحو 870 دولارًا أمريكيًا مع شاحن سريع ويأتي بثلاثة ألوان، أما هاتف “أيفون ” X فلا يحتوي على شاحن سريع وتبلغ قيمة الأقل سعة منه نحو 1140 دولارًا ويأتي بلونين فقط.