كشف مصدر قبلي يمني أن “اجتماعًا قبليًا في مسقط رأس الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، بمنطقة (ريمة حميد)، جعله يتحرك الآن لفك الشراكة مع الحوثيين ودعوة اليمنيين للثورة ضدهم”.

وقال المصدر : إن الاجتماع تم “بقيادة الزعيم القبلي محمد علي مقصع- شيخ قبيلة سنحان – وقرر على إثره صالح الانقلاب على الحوثيين”.

وأضاف المصدر أن العشرات من زعماء القبائل المحيطة بصنعاء أعلنوا “ولاءهم لصالح وتعهدوا بحمايته وإنهاء سيطرة الحوثيين على صنعاء”.

وتابع أن “القبائل تعهدت بالتحرك بالأسلحة نحو صنعاء والقتال إلى جانب صالح ودعوة أبناء القبائل في الجبهات المشتعلة للانضمام إليهم وتوجيه السلاح إلى الحوثيين، ومنعهم من السيطرة على مقرات حكومية، ونصب نقاط تفتيش في الطرقات المؤدية إلى قبيلة سنحان”.

وأكد أن المئات من زعماء القبائل في المناطق الوسطى، بينها عمران وذمار واب وصنعاء، “تعهدوا بالانضمام إلى صالح لنزع سيطرة مسلحي الحوثي على مقرات حكومية، وطردهم من مناطقهم وإقامة نقاط تفتيش موالية لصالح”.

وشهدت اليمن، اليوم السبت، تطورًا مفاجئًا في سياق أزمتها التي تعاني منها منذ ثلاث سنوات، إذ أعلن حليف الحوثيين صالح فضّ شراكته مع حلفائه، ودعا إلى قتالهم، كما دعا المملكة العربية السعودية ودول التحالف إلى فتح صفحة جديدة.

وتأتي الدعوة في وقت تدور فيه اشتباكات في العاصمة صنعاء، بين أنصار صالح والحوثيين المتحالفين معه، وسط أنباء عن سيطرة قوات صالح على أجزاء كبيرة من العاصمة، بينها مواقع حيوية.

كما وجه صالح في كلمة، بثتها قناة “اليمن اليوم”، التابعة له، كافة اليمنيين للانتفاض ضد ميليشيات الحوثي،  كما دعا القوات المسلحة لعدم تلقي أي أوامر من الحوثيين، مؤكدًا أن المرجعية الوحيدة ينبغي أن تكون الجيش، وقوات الأمن لحزب المؤتمر، وليس للحوثيين.

المصدر: وكالات