أعلنت وزارة الأوقاف المصرية، الأربعاء، تخصيص خطبة صلاة الجمعة القادمة في جميع مساجد الجمهورية عن القدس المحتلة، وخطورة المساس بها.

يأتي ذلك ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة الفلسطينية المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وقالت الأوقاف المصرية في بيان، إن “الخطبة الموحدة الجمعة المقبل، تم تعميمها للحديث عن القدس وخطورة المساس بها”.

وشدد البيان على أن “اتخاذ أي خطوات تجاه انتقاص حقوق أمتنا وسيادتها في القدس مسجدًا أو مدينة إنما يغذي العنصرية والتطرف والإرهاب، ويولد كراهية وأحقادًا ربما لا يمحوها الزمن تجاه كل القوى الداعمة لإسرائيل”.

وفي السياق ذاته، استنكرت دار الإفتاء المصرية، في بيان “بشدة” القرار الأمريكي بشأن القدس، وأكد أنه “يدخل المنطقة والعالم في صراعات لا تنتهي”.

من جانبه، أصدر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف قرارًا مساء الأربعاء، بأن تكون خطبة الجمعة المقبل في الجامع الأزهر عن القدس الشريف وهويته العربية.

وناشد شيخ الأزهر في تصريحات رسمية القادة العرب بـ”الوقوف صفًا واحدًا ضد كل الدعوات والمحاولات التي من شأنها تغيير هوية القدس العربية أو سلب حق أصيل من حقوق العرب”.

ودعا الطيب، العالم الإسلامي “في شتى بقاع الأرض إلى أن تكون خطبة الجمعة أيضًا عن القدس الشريف والعمل على نصرته ورفض أي محاولة لتغيير هويته العربية، والتأكيد على حقوق العرب والفلسطينيين التي أقرتها جميع المواثيق والأعراف الدولية”.

وفي وقت سابق من الأربعاء، دعا الطيب إلى عقد مؤتمر عالمي حول القدس، في يناير/ كانون الثاني المقبل، حول القدس، دون مزيد من التفاصيل عن مكان عقده.

وقال الطيب في بيان، إنه “يحذر من تداعيات خطيرة لأي مساس بهوية المدينة المقدسة”.

كما حذر الطيب خلال لقائه توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق أثناء زيارته للأزهر عصر الثلاثاء، من نقل سفارة أمريكا إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط غضب وسخط عربي وإسلامي ومن غالبية الدول الأوروبية.

هلابريس / متابعة