الأسهم الأوروبية تحقق أفضل أداء سنوي منذ 2013

30 ديسمبر 2017 - 1:54 ص اقتصاد وسياحة

انخفضت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، في آخر جلسة للتداول في 2017، لكنها حققت أقوى مكاسبها السنوية منذ 2013 بفضل ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا، وأداء قوي لقطاع الموارد الأساسية.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضًا حوالي 0.1%  في تعاملات هزيلة، في حين تراجع المؤشر ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.58 %.

وأغلق المؤشر فايننشال تايمز البريطاني عند مستوى قياسي جديد، مرتفعًا 0.9 %  في جلسة تداول مختصرة، بينما تراجع مؤشر الأسهم الإيطالية 1.2 %  إلى أدنى مستوى في 16 أسبوعًا، بعد أن حل رئيس البلاد البرلمان، أمس الخميس، والإعلان عن إجراء الانتخابات العامة في الرابع من آذار/ مارس.

وقالت لوريدانا فيديريكو، الخبيرة الاقتصادية لدى أوني كريديت، “التطورات الأخيرة على الساحة السياسية الإيطالية عززت بشكل أكبر احتمال أن تسفر الانتخابات عن برلمان شديد التشرذم، وأن تجعل تشكيل ائتلاف حكومي بعد الانتخابات أكثر صعوبة”.

وعام 2017 بصفة عامة إيجابي للأسهم الأوروبية، التي غذتها نتائج قوية لأرباح الشركات وخلفية اقتصادية داعمة، وغياب أحداث سياسية سلبية مهمة.

وأنهى المؤشر ستوكس العام على مكاسب قدرها 7.7 %  في أقوى أداء سنوي منذ 2013.

وتصدر مؤشرا الأسهم الألمانية والإيطالية قائمة المؤشرات الأفضل أداءً، ليرتفعا 12.5 %  و13.6 %  على الترتيب هذا العام.

وشهدت أسواق أقل أهمية عامًا قويًا أيضًا، مع ارتفاع مؤشر الأسهم اليونانية 24.7 %  ومؤشر بي.إس.آي البرتغالي 15.2 % .

وجاءت مكاسب المؤشر فايننشال تايمز البريطاني منخفضة قليلًا، مع صعوده 7.6 %  في 2017، وكذلك الحال مع المؤشر إيبكس للأسهم الإسبانية، الذي ارتفع 7.4 %،  إذ كبحت أزمة إقليم قطالونيا الإقبال على شراء الأسهم الإسبانية في النصف الثاني من العام.

وأضرت حالة عدم اليقين التي تكتنف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بمعنويات المستثمرين إزاء الأسهم البريطانية، في حين فرض تعافي الجنيه الإسترليني ضغوطًا على نسبة كبيرة من الشركات المدرجة بالمؤشر، والتي تحصل على أرباحها من الخارج.

وبالتطلع إلى عام 2018، يظل المستثمرون متفائلين إزاء سوق الأسهم في المنطقة، على الرغم من مخاوف من أن صعود اليورو مجددًا ربما يتسبب في تآكل الأرباح، وأن المخاطر السياسية قد تتسبب في تباطؤ الاقتصاد.

وبين القطاعات، جاء مؤشر أسهم التكنولوجيا الأوروبي في المقدمة مع صعوده بنحو 20 %، يليه عن قرب قطاع الموارد الأساسية. وتصدرت إيه.إم.إس لصناعة الرقائق الإلكترونية قائمة الشركات الرابحة في المؤشر ستوكس، مع تسجيل أسهمها قفزة بلغت 208 %  في 2017.

وجاءت قطاعات الاتصالات والتجزئة والإعلام في ترتيب متأخر مع تكبد مؤشراتها خسائر تتراوح بين 2.4 %  و3.7 % .

وتصدرت شتاينهوف لبيع الأثاث بالتجزئة قائمة الأسهم الأسوأ أداءً هذا العام، مع هبوطها 93.5 %  في 2017، بعد أن استقال الرئيس التنفيذي للشركة وسط تحقيق في مخالفات محاسبية.

المصدر: رويترز