تظاهر حقوقيون وأقارب ضحايا في مدينة فاس أمس يوم الأربعاء 10 يناير الجاري، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق رجل خمسيني فرنسي، موقوف بتهمة الإعتداء جنسيا على أربعة طفلات تتراوح أعمارهن ما بين 9 و 13 سنة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “نطالب بأقصى العقوبة لبيدوفيل فاس” ولا للسياحة الجنسية” وأطلقوا هتافات من بينها “هذا عيب هذا عار، أولادنا في خطر”..وكانت قوات الأمن قد ضبطت قبل أيام المتهم الفرنسي داخل محل للخياطة مختليا بطفلتين أعمارهما بين 10 و 13 سنة وبحوزته “قضيبا اصطناعي” بحسب ما تسرب من أخبار عن التحقيقات الأولية.

ونشرت وسائل إعلام صورا التقطتها كاميرات مراقبة يظهر فيها المتهم الفرنسي في أحد المتاجر وبصحبته 4 طفلات، يُعتقد أنهن وقعن ضحايا اعتداءاته الجنسية.

وأعربت جمعية “ما تقيش ولدي” التي تنشط في مجال مكافحة البيدوفيليا عن أسفها لأن “يتعرض الأطفال المغاربة لهذه الاعتداءات الجنسية من جانب معتدين سواء أكانوا مغاربة أم أجانب”.

وسبق في سنة 2011 أن أصدر القضاء المغربي حكما بالسجن لمدة 30 عاما بحق الإسباني دانيال غالفان، بعد إدانته باغتصاب 11 قاصرا، ولكن في صيف 2013 أصدر الملك عفوا عنه، مما أدى إلى موجة احتجاجات عارمة. ليعود إلى إلغائه مؤكدا أنه أصدره استنادا على معلومات خاطئة، لكن المدان الإسباني كان قد عاد إلى بلده. 

المصدر: أ ف ب