أثار تصريح لجمال ولد عباس، الامين العام لحزب بوتفليقة “جبهة التحرير الوطني”، ردود فعل غاضبة وسط نشطاء المواقع الاجتماعية، وذلك بسبب ادعائه ان الجزائر افضل من السويد والنرويج والدانمارك في مجال السياسة الاجتماعية.

وقال ولد عباس، المعروف بخرجاته المثيرة والكاذبة، أن هذه الدول الاسكندنافية لا توفر سوى 3 إلى 3.5 في المائة من الميزانية السنوية لصالح الدعم الاجتماعي، فيما استطاعت الجزائر، بفضل نضالات ولد عباس منذ 2008، ان تصل إلى معدل 13 في المائة من الميزانية والتي يتم تخصيصها للتحويلات الاجتماعية..

تصريحات ولد عباس، الذي سبق ان اختلق العديد من القصص الكاذبة حول شخصه، جعلت العديد من الجزائريين يهاجمونه عبر تعليقات في الفيس بوك لا تخلوا من سخرية، حيث رد” عليه أحدهم بالقول “ياو رووووووح تاكل الحرشة، شلل فمك قبل ما تحكي على السويد والنرويج. شعوب هذه البلدان لا تحتاج الى سياسة الدعم الاجتماعية لأن نظامها أصلا غير مقصر في حق الشعب. عندنا الحق أصبح مزية”.

ونصح أحدهم ب”إحالة وليد عباس على العلاج البسيكياتري المعمق لأن المعني قد يصبح عنيفا لإقناع الناس بما يتصوره في مخيلته هو فقط!!” فيما أعلن آخر عن التبرأ من الجنسية الجزائرية حيث جاء في تدوينة له تعليقا على هلوسات ولد عباس: “اعلن اليوم امامك وامام جميع العالم انني أتبرأ من جزائريتي حتى يوم القيامة وأسال الله ان يغفر لي وان يدخلني الجنة وان كان لا مناص من دخول جهنم أسأل الله البعد عن اشباه ولد عباس وبوتف واويحي الخ.”، في إشارة إلى الرئيس بوتفليقة والوزير الاول احمد اويحيى..

وفي تعليق على ما اقترفه ولد عباس، كتب أحد الجزائريين : “نداء الى رؤساء دول اوروبا الشمالية….ولد عباس يقول الجزائر افضل من دولكم…لذلك نطلب منكم دعوتنا لننقل لكم التجربة الجزائرية في كيفية سرقة أموال الشعب!!”.

جزائري آخر لم يتمالك نفسه وأفحم ولد عباس بوابل من الاوصاف تعبر عما يشعر به من غضب حيث خاطبه بالقول “اجمل من ما ذكرت بالنسبة لك وللعصابة التي معك والانتهازيين الذين يدورون في فلكك فكل شيء ترغبون فيه تحصلون عليه بدون مقابل السكن والسيارة والمأكل والمشرب والملبس، زيادة على ذلك لا تدفعون سنتيما واحاد مما يدفعه الشعب من ضرائب والحاصل كما اسلفت انت فإن الجزائر احسن حتى من امريكا او اليابان.. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا… والله لم اجد كلمة لأصفكم بها تفوووووو عليكم”.

إلا ان احدهم اختار الاستشهاد بقصة من قصص كليلة ودمنة لوصف ما يقع في الجزائر بسبب ما ييرتكبه المسؤولون هناك من فضائح وما يقترفونه من آثام في حق الشعب الجزائري، وأورد قصة طريفة جاء فيها:

“اختلف الحمار والثعلب حول لون البرسيم،

قال الحمار إن لون البرسيم اصفر

ويقول الثعلب إن لون البرسيم اخضر

فذهبا الى ملك الغابة (الاسد) ليحكم بينهما

فأصدر الاسد حكمه بسجن الثعلب شهرا وبراءة الحمار

استنكر الثعلب الحكم وقال للأسد أليس لون البرسيم اخضر ؟

فقال الاسد بلى !!!

فقال الثعلب لماذا حكمت علي رغم أني لم أخطئ الرأى؟؟؟

فقال الاسد: صحيح انك لم تخطيء الرأى ولكنك أخطأت حين جادلت حمارا” .