نجا ركاب حافلة من كارثة محققة كانت ستنهي حياتهم، في الصباح الباكر من يوم أمس الاثنين، عند انزلاق الحافلة التي كانت تقلهم بنقطة “تكط” التي تبعد بحوالي 26 كلم عن مدينة خنيفرة، وتحديدا على الطريق في اتجاه مريرت، حيث لم يعد يفصلها عن هاوية المنحدر، سوى بضع سنتيمترات.

 وتوقفت الحافلة بصعوبة كبيرة ليظل الركاب داخلها في غابة موحشة وظلام دامس وبرد قارس، في ظل غياب أي وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي، وتقطعت السبل بالمسافرين، الذين أوقدوا نار لتدفئة أنامل أقدامهم و أياديهم المتجمدة إلى حين بروز ضوء النهار.

هلابريس / متابعة