وجهت وزارة الخارجية الاسبانية، أول أمس الأربعاء، صفعة قوية لانفصاليي البوليساريو وذلك من خلال الرد الحازم والثابت على سؤال استفزازي ومثير طرحته نائبة عن حزب بوديموس الموالي لأطروحة البوليساريو، حول موضوع التنقيب عن البترول في المناطق الجنوبية بالمغرب.

وردت حكومة راخوي بقوة وحزم على بوديموس، الذي حاول من خلال نائبته بجزر الكاناري ميري بيتا إحراج الحكومة، عبر سؤال لوزير الخارجية الإسباني ألفونصو داستيس حول “المخاطر البيئية” التي يمكن أن تتسبب فيها عملية التنقيب عن البترول بعرض ساحل طرفاية وطانطان وسيدي إفني، لتنقل طلبا دعائيا انفصالية للحكومة الإسبانية.

وجاء رد الخارجية الإسبانية قويا وبمثابة صفعة لبوديموس وللبوليساريو، حيث قال وزير الخارجية إن “للمغرب الحق الكامل لتدبير أرضه وموارده بالطريقة التي يراها مناسبة”، قبل أن يضيف “لا يوجد أي شك أن المياه التي تجري فيها التنقيبات تابعة للمغرب”، مؤكدا في الوقت نفسه “تنمية وازدهار المغرب تظل رغبة مشروعة للرباط، وعلى إسبانيا احترام هذا القرار”.

ويأتي هذا التوضيح الرسمي الإسباني في وقت يخوض فيه ممثلو الجبهة الانفصالية، حملة ضد ما يسمونه “استغلال غير مشروع من المغرب للموارد الطبيعية للصحراء”، وهو ما يكذبه الواقع إذ ان المغرب ينفق ملايير الدراهم بالأقاليم الجنوبية التي تنعم في ظل السيادة المغربية بالامن والاستقرار والتنمية في ظل نظام ديموقراطي تسير فيه الجهات المغربية من طرف ساكنتها عبر الانتخابات التي تجري على الصعيد المحلي والجهوي والوطني وفي كامل الشفافية والنزاهة وبشهادة التقارير الوطنية والدولية..