حين يأتي الحديث عن الحب والارتباط تخجل الكثيرات من إظهار عواطفهن، ويرفضن تمامًا القيام بالحركة الأولى والذهاب إلى الرجل ليعترفن بحبهن، ويظل السؤال معلقًا منذ خلق آدم وحواء، حين يأتي الأمر إلى الارتباط والحب، هل يهم حقًا من الذي أقدم على الحركة الأولى؟ 

طبقًا لدراسة حديثة، قامت على البحث الاستطلاعي والاستبيان، فإن النساء اللاتي أخذن زمام المبادرة واعترفن بحبهن لشريكهن، كانوا أكثر حظًا من الأخريات، فواحد من ضمن 3 أزواج ناجحين في علاقاتهم- ارتبطوا من خلال التطبيقات الإلكترونية مثل “تيندر”-، كانت النساء هن من بدأن بالحركة الأولى. 

وتقول خبيرة العلاقات، “مادلين مايسون”: “النساء في الغالب هن من يبدأن بالحركات الأولى دائمًا في الحياة الواقعية أيضًا، حتى وإن كن لا يعيين ذلك، ففي الواقع النساء هن من يبدأن بنظرة أو ابتسامة أو حتى إيماءة بالرأس، فتعطي إشارة للرجل أنها مستعدة وموافقة على البدء في علاقة ما، فالرجال نادرًا ما يسعون إلى النساء ما لم يتلقوا إشارة ما”. 

وبحسب موقع “الإندبندت”، تتابع “مايسون”: “يبدو أنه سلوك فطري في حمضنا النووي، وهو يحدث في معظم المجتمعات، وحتى في تطبيقات المواعدة على الإنترنت”. 

فبالإضافة إلى أن الدراسة كشفت عن أن النساء يمكنهن زيادة فرصهن لإيجاد شريك الحياة المناسب عن طريق القيام بالحركة الأولى وأخذ زمام المبادرة، فقد كشفت أيضًا أن جميع الأزواج الناجحين سجلوا أرقامًا عالية في البحث الاستطلاعي، وكانت دلالة هذه الأرقام هي: أنهم استطاعوا التغلب على انعدام الثقة، وهشاشة العلاقة بينهم. 

ومن المثير للاهتمام أن الأزواج الناجحين كان لديهم متوسط ثلاث أعوام فارق بينهما، و80 بالمئة كانوا على نفس المستوى التعليمي.

هلابريس / متابعة