من المعروف أن الأطعمة المعلبة تحتوي على نسبة كبيرة من المواد الحافظة وهي عبارة عن مجموعة من المواد الطبيعية، التي تعمل على حماية الأطعمة من التلف، ومن تكاثر البكتيريا والفطريات بها، لفترة زمنية محددة، تمتدّ من سنة إلى خمس سنواتٍ تقريبا. 

والمواد الحافظة المكوّنة من الملح والفوسفات وغيرها من الكيماويات تبقي الطعام على شكله، وعلى طعمه، إلا أنها في المقابل تجرده من كلّ عناصره الغذائية، لذلك سنستعرض أبرز المخاطر التي تنتج عن تناول هذه الأطعمة. 

التقليل من الفوائد الصحية

تعمل المواد الحافظة المصنوعة من ثاني أكسيد الكبريت، التي يتم إضافتها بنسب مرتفعة إلى الخضار أو الفواكه المعلّبة، وحتّى الحبوب كالحمص والفول وغيرها، على تجريد هذه الأطعمة من الفيتامينات، خصوصا “B”، ومن كل العناصر الغذائية المفيدة للصحة، مما يؤثّر كثيرا على نمو القدرات العقلية والبدنية. 

ارتفاع ضغط الدم

تحتوي العديد من الأطعمة المعلّبة على كمية كبيرة من المواد الحافظة منها: الملح والصوديوم، مما يسبب خطرا كبيرا لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلة ارتفاع في ضغط الدم. 

الحساسية والطفح الجلدي

تمنع بعض المواد الحافظة الموجودة في الأطعمة المعلّبة، حصانة الجسم من البكتيريا المسببة للطفح الجلدي، مما يؤدي إلى ظهور بقع كثيرة في الجسم على شكل حساسية فور تناول تلك الأطعمة، لكن لا يجب الخلط بين الحساسية من الطعام نفسه، ومن المواد الحافظة المضافة إليه. 

السمنة

الإكثار من الأطعمة المعلّبة التي تحتوي على المواد الحافظة تؤدي إلى زيادة الوزن وتراكم الدهون في الجسم، وهذا بدوره يكون سببا للعديد من الأمراض، خصوصا السكري من النوع الثاني وأمراض القلب. 

كيفية تقليل أضرار المواد الحافظة في الأطعمة المعلّبة:

– من الضروري استبدال الأطعمة المعلّبة بتلك الطازجة التي تحتوي على مواد غذائية كثيرة ومفيدة للصحة، بالإضافة إلى أنها تعمل على تسريع عملية التمثيل الغذائي. 

– لتجنب السكر الزائد، من المهم اختيار الفواكه المعلبة في الماء بدلا من الشراب المركّز. 

– اختيار المعلبات التي تحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم، أو التي لا تحتوي أبدا عليه.

هلابريس / متابعة