وقال المسؤولون الذين أعلنوا الموعد بعد محادثات رفيعة المستوى مع نظرائهم من كوريا الشمالية: إن جدول الأعمال سيتضمن بشكل كبير نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وتحسين العلاقات بين الكوريتين.

واتفقت الكوريتان على عقد القمة في قرية بانمونجوم الحدودية، عندما أرسل الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن وفدًا إلى بيونغ يانغ هذا الشهر للاجتماع مع كيم.

وكان الاجتماع، الذي عقد الخميس، هو أول حوار رفيع المستوى بين الكوريتين منذ عاد الوفد من الشمال.

وقال الجانبان في بيان مشترك إنهما سيعقدان اجتماع عمل في الرابع من أبريل؛ لمناقشة تفاصيل القمة مثل الإجراءات الأمنية والنشرات الصحفية.

وقال ري سون جون رئيس لجنة الوحدة في كوريا الشمالية في تصريحات ختامية لوفد كوريا الجنوبية: “لا يزال لدينا عدد من القضايا التي ينبغي حلها في إطار التحضير للقمة على مدى الشهر المقبل”.

وأضاف: “لكن إذا أدرك الجانبان الأهمية التاريخية لهذه القمة ودلالتها ومنحاها، فسوف نستطيع حل كل المشاكل بسرعة وبشكل ودي”.

وتفاقم التوتر بسبب تجارب كوريا الشمالية على أسلحة نووية وصواريخ باليستية العام الماضي، وزادت المخاوف من عمل عسكري أمريكي ردًا على تهديد كوريا الشمالية بتطوير سلاح نووي قادر على ضرب الولايات المتحدة.

لكن التوترات خفت بشكل كبير، منذ قررت كوريا الشمالية إرسال رياضيين إلى دورة الألعاب الشتوية في كوريا الجنوبية في فبراير.

ولا يزال البلدان في حالة حرب من الناحية الفنية؛ لأن الحرب التي اندلعت بينهما منذ عام 1950 وحتى 1953 انتهت بوقف إطلاق نار وليس بمعاهدة سلام.

وأشادت الصين بالطرفين لمساعيهما في تحسين العلاقات.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية لو كانغ خلال إفادة صحفية: “نأمل أن يستمر زخم الحوار وأن يستمر أيضًا الوضع السلمي”.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس: إن التطورات الأخيرة مع كوريا الشمالية مشجعة.

وأضاف: “أعتقد أنه في هذا العالم حيث لا توجد للأسف حلول لكثير من المشاكل.. ستكون هناك فرصة لحل سلمي لأمر كان قبل شهور قليلة يؤرقنا باعتباره أكبر خطر نواجهه”.

المصدر: رويترز