اسليمي عن تحطم الطائرة الجزائرية: يبدو أن الجزائر تواصل تصفية أفراد من البوليساريو

11 أبريل 2018 - 9:42 م سياسة , أخبار عربية

قدم المحلل السياسي والأستاذ الجامعي عبد الرحيم منار اسليمي، مجموعة من الملاحظات حول حادث تحطم الطائرة العسكرية الجزائرية، متسائلا حول ما إذا كانت المخابرات الجزائرية تواصل تصفية أفراد من البوليساريو.
وقال منار اسليمي إن “حادث تحطم الطائرة العسكرية الجزائرية هذا الصباح قرب مطار بوفاريك، يطرح تساؤلات جديدة عن مخاطر ما تقوم به مخابرات الجزائر بقيادة البشير طرطاق، فالأمر يتعلق بوجود 26 شخص من البوليساريو ماتوا في هذه الطائرة العسكرية ضمن القتلى”.
وتساءل الأستاذ الجامعي، في تدوينة نشرها على حسابه على موقع الفايس بوك، حول هوية هؤلاء الضحايا المحسبوبين على البوليساريو، قائلا: “من هم هؤلاء؟ وماذا يفعلون ضمن طائرة عسكرية وظيفتها هي الإمداد والإسناد ونقل أفراد عسكريين جزائريين؟ وماهي علاقة هذه الطائرة بما يدبره العسكري سعيد شنقريحة في المنطقة العسكرية الجزائرية (منطقة تندوف)؟”.
وأضاف اسليمي “يبدو أن الجزائر تواصل تصفية أفراد من البوليساريو وحادث طائرة اليوم حجة إثبات على ثلاث مسائل: أولا ؛ بداية تصفية الجزائر لأفراد من البوليساريو بعد تصفية البخاري، قد يكونوا معارضين لما تقوم به خلال الشهور الأخيرة، ثانيا؛ يثبت حادث هذا اليوم كذب ما صرح به قادة الجزائر في اليومين السابقين بأن لا علاقة لهم بنزاع الصحراء، فحادث هذا اليوم يوضح خطر المشروع الجزائري وما تدبره في المنطقة العازلة”.
وخلص المحلل السياسي إلى التأكيد على ضرورة “الانتباه إلى وقائع تصفية الجزائر لقيادات من البوليساريو، فالأمر يعبر عن صناعة جزائرية جديدة لبوليساريو جزائري جديد”