تصعيد البوليساريو واعتراضها لعناصر المينورسو ورقة إضافية لصالح المغرب

22 أبريل 2018 - 3:12 ص سياسة , أخبار وطنية

قال أحمد نور الدين، الباحث الأكاديمي والمتخصص في قضية الصحراء المغربية، إن تصعيد البوليساريو واعتراضها لقوات المينورسو ورقة إضافية أخرى لصالح المغرب تثبت الخرق الفاضح والصارخ والمتكرر لاتفاق 1991، من طرف جبهة تندوف مدفوعة بالنظام الجزائري.

أكد الباحث في قضايا الصحراء، أن رفض قائد “المينورسو”، إجراء أي محادثة مع “عصابة تيندوف” في المنطقة العازلة في بئر الحلو، ليس بالأمر الجديد، لأنه يدرك منذ أن تم تعيينه، أن ذلك يعني توفير العنصر الأساسي للاعتراف بهذا الكيان الوهمي، فقد حاول الانفصاليون ذلك منذ تعيينه دون جدوى.

وأضاف أحمد نور الدين بأن الكيان الوهمي تم إعلانه بشكل أحادي فوق الأراضي الجزائرية، وبإرادة منها، وهو لا يحمل من “الدولة” إلا الاسم، تماما كما كانت دولة داعش فهو ليس أكثر من تنظيم إرهابي أطلق على نفسه اسم “دولة”، ولا يتوفر على أي مقوم من مقوماتها وفق القانون الدولي

ومعلوم أن الجزائر يضيف أحمد نور الدين، في بحثها عن اعتراف الدول الأوروبية بالكيان الوهمي، تحاول بشراسة إيجاد مقومات “الدولة”، وعلى رأسها السيادة على الأرض في المنطقة العازلة، مردفا أنه سبق التحذير من هذا السيناريو منذ أربع سنوات تقريبا، خصوصا بعد نشوب الأزمة مع السويد التي رفضت الاعتراف بالكيان الوهمي بناء على غياب عنصر السيادة على الأرض من ضمن نقاط أخرى.