فيدرالية اليسار الديمقراطي تعلن مساندتها وانخراطها في حملة المقاطعة

9 مايو 2018 - 12:38 ص

أعلنت فيدرالية اليسار الديمقراطي، المشكلة من ثلاثة أحزاب يسارية، وهي المؤتمر الوطني الإتحادي، الإشتراكي الموحد  والطليعة الديمقرطي الإشتراكي، انخراطها في حملة المقاطعة التي يخوضها عدد كبير من المغاربة على منتوجات ثلاث شركات، حيث طالبت بـ”محاسبة وإقالة المسؤولين”، الذين أهانوا المواطنات و المواطنين عبر تصريحات قالت إنها “تحتقر الشعب المغربي”.

واعتبرت الفيدرالية في بيان لها،  أن حملة مقاطعة منتجات استهلاكية “هي شكل من أشكال الاحتجاج السلمي على الأوضاع المعيشية المتدهورة للأغلبية الساحقة وتعبير عن تذمرها من الارتفاع المتوالي للأسعار منذ بداية الإجهاز على صندوق المقاصة وتحرير الأسعار في سوق شبه احتكاري ودون آليات للمراقبة والمتابعة و المحاسبة على التجاوزات منذ عهد حكومة بنكيران السابقة و استمرار نفس الاختيارات في عهد الحكومة الحالية و استمرار تأجيل الإصلاحات”.

وأفادت أن المسؤولية في “تعميق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وتوسع الشرخ الاجتماعي بمختلف مظاهره وأبعاده تقع على كاهل الدولة والحكومة بسبب إصرارها على تطبيق سياسات لا ديمقراطية ولا شعبية بخلفية نيوليبرالية متوحشة”، قالت أنها “أدت تداعياتها إلى احتجاجات شعبية في عدة مناطق تعاملت معها الدولة بمقاربة قمعية شرسة”.

وأشارت إلى ان موقفها الطبيعي وباقي قوى اليسار، هو “الانخراط الواعي في كل معركة جماهيرية تستهدف الدفاع عن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ومحاربة الريع والفساد في ظل الجمع بين السلطة والمال كأحد ركائز دولة الاستبداد، و مراكمة الثروة على حساب المواطنات و المواطنين”.

هلابريس / متابعة