قصة حب يتيم مع ” مُدلِّكته” تثير سخرية عارمة ونشطان يطلقون عليه “يتيم المشاعر”

10 يوليو 2018 - 8:18 م سياسة , أخبار وطنية

تفاعل نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، مع خبر رغبة وزير التشغيل والإماج المهني، القيادي في حزب العدالة والتنمية، محمد يتيم في الزواج من شابة في عقدها الثالث كانت تعمل كـ”مُدلِّكة” له عندما أصيب بكسر في قدمه، وانهالت ردود الفعل الساخطة والساخرة لما أقدم عليه الوزير.

وكانت مصادر إعلامية، قد تداولت خبر ارتباط محمد يتيم بعلاقة حب وعشق مع مدلكته الخاصة، بل تطور وتجاوز الأمر ذلك إلى إفصاح القيادي في “البيجيدي” عن رغبته في الزواج من الشابة الحسناء التي تكبره ب 30 عام، لكن رغبة معالي الوزير اصطدمت برفض زوجته وأبنائه لفكرة زواج والدهم من امرأة ثانية، بينما لا زال محمد يتيم مصرا على عقد هذا الزواج.

وتفاعل رواد “الفيسبوك” مع هذا الخبر، وكتب أحد النشطاء ساخرا، “وزراء البيجيدي انتقلوا من مرحلة تعدد التعويضات والمناصب إلى مرحلة تعدد الزوجات”، فيما علق ناشط آخر، “والله أمر غريب، وزير في حكومة المغاربة، كان يعاني من وعكة صحية وعوض أن يفكر في صحته والتفكير مصالح الشعب، كان همه الوحيد هو المغامرات الغرامية مع فتاة يكبرها بأزيد من 30 سنة ..يا للعجب”.

ولم تقتصر سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي من رغبة يتيم في الزواج من امرأة ثانية، بل فضل نشطاء آخرون، وسم يتيم بعدة أوصاف قياسا على إسمه كـ”يتيم المشاعر والإحساس”، فيما أورد آخرون، “الآن فهمنا لماذا كان يدعونا يتيم إلى السفر في ذواتنا، كل ذلك من أجل أن يسافر هو في ذوات الآخرين..”، بينما كتب ناشط آخر، “هاداك سميتو السفر فالدار ماشي فالذات”، في إشارة إلى أن “الفتاة المدلكة” كانت تقوم بتدليك وترويض قدمي يتيم داخل منزله.

وذهب رواد آخرون أبعد من هذا موضحين أن رغبة يتيم في التعدد ليست هي الأولى، بل أصبحت سُنة اعتاد عليها قياديو حزب العدالة والتنمية، فعوض أن يتنافسوا في إنجاز مشاريع تعود بالنفع على المغاربة، أخذوا يتنافسون في عدد الزوجات، مذكرين (الرنشطاء) بوزراء وقيادين في حزب العدالة والتنمية ساروا على نفس النهج مفضلين تعدد الزوجات كوزير حقوق الإنسان مصطفى الرميد، ووزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني سابقا الحبيب الشوباني الذي اختار زميلته في الحزب الوزيرة السابقة سمية بنخلدون.