سياسي روسي: موسكو ستتجنب الإضرار بالمدنيين في إدلب.. وتركيا تخشى موجة نزوح جديدة

16 سبتمبر 2018 - 12:37 ص سياسة

قال المحلل السياسي الروسي، يفجيني سيدروف، إن لا يجب أن ننتظر أي تغير ملحوظ في الموقف التركي، خاصة بعد إدخال معدات عسكرية لشمالي إدلب، باستثناء التصريحات التي يدلي بها كبار المسئولين في أنقرة حول الخطر المحدق على المدنيين في إدلب وتداعيات العملية العسكرية المحتملة.

وأضاف سيدروف خلال لقاء له على فضائية “الغد” الاخبارية، مع الإعلامي وائل العنسي، أن الموقف التركي لن يتغير قبل يوم الإثنين، وهو اللقاء المرتقب بين الرئيسين الروسي والتركي، مشيرا إلى أنه من اللافت أن اللقاء تم مبكراً عن موعده المحدد، إذ كان من المقرر أن يجري اللقاء أواخر الشهر عقب زيارة الرئيس التركي، أردوغان، لألمانيا، إلا أنه تم تغيير موعد اللقاء بشكل مفاجئ، ورأى أن هذا التغيير يعني أن اللقاء سيتمخض عنه التوصل لاتفاق نهائي حول كيفية تعاطي موسكو وأنقرة مع ملف إدلب.

وأوضح سيدروف أن ما تخشاه تركيا هو نزوح موجة ضخمة من النازحين الذين سوف يتوجهون بأعداد هائلة للحدود التركية حالة شن عملية عسكرية واسعة النطاق، مشيرا إلى أن تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، تؤكد أن موسكو تسعى تجنب إلحاق الضرر بالمدنيين، معربا عن اعتقده بأن العملية العسكرية المرتقبة ستكون محدودة جدا، وأنه وليس من مصلحة أحد سقوط مدنيين كضحايا.

 

هلابريس / متابعة