إجماع شباب وشابات المؤتمر الوطني الاتحادي على أن الارتقاء بالفكر هو مفتاح كل تغيير إيجابي للمجتمع

29 سبتمبر 2018 - 12:37 ص
من خلال بيانهم الختامي، أجمع الشباب المشارك والشبات المُشاركات في الجامعة الصيفية لمنظمة الشباب الاتحادي في دورة الفقيد عبد الجبار بنمباركة، على أن الارتقاء بالفكر هو مفتاح كل تغيير إيجابي للمجتمع، لذلك استنكرت المنظمة  تحنيط عقل الشباب في قوالب جاهزة تفصل بين ساعده وعقله؛ ليصير آلة في يد وحوش المال والسلطة والانتماءات الرجعية.
كما حذرت من توظيف الإعلام الاجتماعي في خلق معارك وهمية تبعد النقاش عن الاشكالات الحقيقية للشباب والمجتمع، وتقزم رؤيتهم للمصلحة والوطن.
واعتبرت المنظمة في بيانها، أن الشباب يحظى لديها بمكانة محورية في الفعل السياسي، وتعتبر انشغالاته بوصلة التغيير الديمقراطي الذي تنشده الأمم، لكن ظلت حاجياته في مغربنا مرهونة بتنظيمات تستنزف عنفوانه وتستثمره لتحقيق مصالح ضيقة أدت به إلى مقاطعة الجميع، فانبرى جيل جديد يركن إلى النضال الفردي دون توجه فكري، أو سياسي، همه دفع هذا التهميش المتواصل لاهتماماته وأسئلته المحرجة للدولة حول التعليم والشغل، والحرية والمشاركة السياسية.
لذلك فإن شباب المؤتمر الوطني الاتحادي اختار مواجهة أكثر لهذه الأسئلة تعقيدا، ليجيب عنها في جامعته الصيفية المنعقدة بالحوزية أيام 21،20، 22، 23 شتنبر 2018، من خلال تفكيك المشهد السياسي المغربي الذي يعاني هيمنة الخطاب الديني في الحكم والتأطير السياسي، وتنامي خطاب عبثي تسويقي يوظف المال لتجييش الشباب دون تأطير فكري، ويراهن على اكتساح الجامعة المغربية تحت شعارات انتخابية لن تفيد إلا في المزيد من التراجع وتعميق الرفض للمشاركة السياسية، والمزيد من السطحية في التعامل مع حاجيات الشباب الثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية.
 أوراش الجامعة توجهت نحو الدعوة إلى الانفتاح على كل القطاعات التي تعرف نسبة مرتفعة من الشباب، هذا بعد أن حددته في كل من بقي ذهنه يقظا، يستطيع أن يلتقط إشارات منظمة الشباب الاتحادي وتصميمها على فتح حوار وطني للشباب، تنخرط فيه كل الفعاليات التقدمية؛ المقدسة للعقل والفطرة، والقيم الإنسانية النبيلة، جاعلة المشترك أول مشاريعها على أن يعمق الحوار والتسامح من دائرته.
هلابريس / متابعة