تسريبات تكشف رفض ابن سلمان طلبا من الأمراء بالتخلي عن ولاية العهد

6 نوفمبر 2018 - 9:40 م سياسة

رفض ابن سلمان طلبا من الأمراء بالتخلي عن ولاية العهد…
كشفت تسريبات أن العائلة المالكة السعودية، مسنودة بدعم أوروبي، طلبت من محمد بن سلمان التخلي عن ولاية العهد، والاحتفاظ بالمناصب الأخرى، من بينها وزارة الدفاع، مقابل حمايته من الملاحقة الدولية، وتجنب خلعه من ولاية العهد بالقوة.

وأفادت تلك التسريبات أن العائلة المالكة حاولت أن تقنع بن سلمان بأن تخليه عن ولاية العهد سيساعد في حل الأزمات التي تهدد استقرار المملكة، واستمرار حكم آل سعود، وهي حرب اليمن، ومقتل جمال خاشقجي، وحصار قطر.

وأضافت التسريبات أن محمد بن سلمان رفض عرض أمراء آل سعود، ورفض التخلي عن أي منصب، وقال بكل وقاحة لأعمامه وأبناء عمومته إنهم ضعفاء، ولن يستطيعوا خلعه.

وقلل ابن سلمان من أهمية تلك القضايا، وأبدى استعداده لإيقاف حرب اليمن، وإنهاء حصار قطر، ومنح تركيا، التي تعاني أزمة اقتصادية، مبالغ مالية ضخمة مقابل لملمة قضية خاشقجي، خصوصا في ظل عدم العثور على جثته، (يقال إن فريق القتلة ذوبها بمحلول كيميائي)، بجانب عدم استخدام أي تركي في عملية القتل، ورجوع كافة أفراد فريق القتل إلى البلاد، بعد تنفيذ الجريمة مباشرة.

وأعربت أطراف محلية ودولية عن خيبة أملها من ضعف الأمراء، الذين كانوا ينتظرون منهم عزل الملك سلمان المريض نفسه، والذي لا يعي ما يدور حوله، في كثير من الأوقات، ما يتيح لابن سلمان استخدام جميع سلطاته، ويصدر بموجبها قرارات، ويدّعي أنها صادرة من الملك، والجميع يعلم أنه يكذّب، وأن كل القرارات يصدرها ابن سلمان بنفسه.

لكن آخرين يرون أن عودة الأمير أحمد بن العزيز من لندن، وقيادته اتجاها لعزل ابن سلمان مؤشر على أن الأمراء لن يسكتوا، وسيستمرون في مساعيهم لعزل ابن سلمان، وأنه لن يستطيع اعتقال، أو قتل كافة الأمراء الذين يبلغ عددهم الآلاف.

وفي جميع الحالات يبدو أن المملكة العربية السعودية دخلت مرحلة خطيرة من عدم الاستقرار، وأن الفصل المقبل سيكون فصل الاغتيالات، خصوصا داخل صفوف آل سعود.

ومن المتوقع أن يبدأ فصل الاغتيالات قبل موت الملك سلمان البالغ من العمر 83 عاما، والذي يمكن أن تتدهور حالته الصحية ويموت في أي لحظة.

هلابريس / متابعة