2018.. حضور متميز لجلالة الملك في قمة المناخ والصندوق الأزرق لحوض الكونغو

1 يناير 2019 - 9:09 م

شهدت سنة 2018 حضور جلالة الملك محمد السادس في قمة المناخ والصندوق الأزرق لحوض الكونغو، وهي القمة التي ألقى جلالة الملك خلالها خطابا قويا توقف عند أهم القضايا التي تعاني منها القارة الإفريقية وتطرق لأزمة التلوث وكيفية ضمان حقوق الأجيال القادمة.

وكانت أشغال القمة الأولى لقادة دول ورؤساء حكومات لجنة المناخ والصندوق الأزرق لحوض الكونغو افتتحت في 29 ابريل 2018 وذلك بحضور جلالة الملك محمد السادس إلى جانب أشقائه رؤساء الدول الإفريقية.

وأكد جلالة الملك محمد السادس، في الخطاب الذي ألقاه، أن الصندوق الأزرق لحوض الكونغو، الذي يشكل أهم أداة مالية للجنة المناخ لحوض الكونغو سيفضي حتما إلى إطلاق دينامية إيجابية، ستتمخض عن جملة من المشاريع، التي من شأنها أن تدعم اقتصاديات الدول الأعضاء.

وأبرز جلالته أن هذا المشروع الجامع والمتكامل سيساهم في تحسين المسالك المائية الداخلية، وتهيئة الموانئ الصغيرة، وتطوير الصيد المستدام داخل الدول الأعضاء.

وأشار إلى أن هذا المشروع سيعزز أيضا مكافحة تلوث المجاري المائية، وتقوية شبكات الري، في أفق الارتقاء بمستوى الإنتاجية الفلاحية، مشيرا إلى أن “هذا النمط الاقتصادي الجديد، القائم على الماء وعلى حسن تدبيره، يشكل رافعة للتنمية المستدامة”.

واعتبر جلالته، في المقابل أن تفعيل هذا الصندوق “ينبغي أن يكون مقرونا بتعبئة جميع الفاعلين الاقتصاديين ومكونات المجتمع المدني، بما يساهم في اتخاذ تدابير ملموسة للتخفيف من آثار التغيرات المناخية والتكيف معها، ويكفل قيام نمط تنموي قائم على الصمود في وجه هذه التغيرات”.

وأبرز جلالة الملك أن تمويل هذا المشروع الذي يفتح آفاقا واعدة لحوض الكونغو، ولهذه المنطقة وللقارة الإفريقية، ويضمن حقوق الأجيال المقبلة، يشكل أكبر تحد أمام تفعيله.

ودعا جلالة الملك إلى “ابتكار واستحداث الآليات الكفيلة بتقييم وتعبئة ما يتطلبه من موارد مالية، مع ما يستدعيه ذلك من جهد لإقناع المانحين، على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف، في القطاعين العام والخاص.