جماعة زاوية الشيخ تُغرق الساكنة في ضرائب إضافية

8 فبراير 2019 - 3:29 م

انعقدت الدورة العادية لشهر فبراير برسم سنة 2019 والتي كان ضمن جدول أعمالها مجموعة من النقط عبارة عن مصادقات كما سماها احد المتتبعين بدورة المصادقات، وسبق لنا كمعارضة ان تقدمنا بمجموعة من النقط لدرجها بجدول أعمال هذه الدورة لكنها رفضت جملة وتفصيلا بل حتى الأسئلة الكتابية لم يخصص لها الرئيس جلسة للإجابة عليها كما ينص عليه القانون، وحيث أن النقط والأسئلة الكتابية تهم مجموعة من القضايا التي تمس المواطن مباشرة كالوضع الصحي وتتمة مناقشة الوضعية التقنية والمالية للمشاريع التي في طور الانجاز ، وضرب بذلك جميع القوانين عرض الحائط وإقصاء دور المعارضة في توجيه اقتراحاتها، بعد ان اصبح يتوفر الرئيس على اغلبية مريحة يعتمد عليها في تمرير بعض النقط والتي للاسف تمس القدرة الشرائية للمواطن كالضريبة عن الاراضي الغير المبنية التي ستتقل كاهل الراغب في الحصول على رخصة الكهرباء مثلا، ناهيك عن مراجعة بعض الضرائب والرسوم التي سوف تستهدف المواطن العادي كالزيادة في رسم سيارة الاسعاف والخاص بالاراضي غير المبنية والملك العمومي، وكما سجلنا موقفنا خلال مناقشة النقطة المتعلقة ببرمجة الفائض الحقيقي احتجاجا عن عدم الاخذ بعين الاعتبار مقترحاتنا وتمرير برمجة معدة مسبقا من طرف المكتب المسير والاغلبية، امام عجز الرئيس في البحث عن موارد لاتمام بعض المشاريع العالقة كدار الثقافة والبحث لاخراج مشاريع اخرى للوجود كمنتجع بوديليت في إطار الاختصاصات المشتركة بين الجماعة والدولة، مكتفيا بفاءض هزيل لا يغني ولا يسمن من جوع، و توزيعه بشكل عبثي لا ينعكس بثاثا على التنمية داخل المدينة.

هلابريس / زهواني عبد الرحمان