الشبيبة الطليعية: تُطالب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالوضوح

13 فبراير 2019 - 11:25 ص
AisPanel

دعت اللجنة الوطنية للشبيبة الطليعية مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي “لتوضيح رؤيتها من صيرورة الاندماج، تجاوزا لهدر الزمن السياسي” حتى لا تفوت على الشعب المغرب ، “المشروع الديمقراطي القادر على التعبير عن آماله وطموحاته، وقيادة نضالاته نحو الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية”.

وفي الوقت الذي عبر فيه بيان صادر عن اللجنة الوطنية للشبيبة الطليعية، بمناسبة دورتها الثانية، عن تضامنه مع المعتقلين السياسيين مطالبا بالإفراج “الفوري عنهم دون قيد أو شرط “، فإنه “شجب” من جهة أخرى، ما عبر عنه “استمرار الدولة المغربية في نهج سياساتها التفقيرية في حق الشعب المغربي، ومطالبتها بالتراجع الفوري عن قانون التجنيد الإجباري والقانون الإطار الخاص بالتربية والتعليم”.

واعتبر البيان أن “دخول قانون التجنيد الإجباري حيز التنفيذ بصيغته الحالية”، “تضرب في المواثيق الدولية، دون الأخذ بعين الاعتبار آراء الشباب المغربي وقواه الحية، وهو ما يبين الهدف الرئيسي من سنه، والمتمثل في تكبيل تطلعات هذا الشباب وتلجيم وعيه المتصاعد والذي عبر عنه من خلال مشاركته الواسعة في الحراكات الاحتجاجية التي عرفها المغرب”.

إلى ذلك، دعا بيان شبيبة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي دعمه “لنضالات الطبقة العاملة عبر دعوتها للمشاركة في الإضراب العام الذي دعت له الكونفدرالية الديمقراطية للشغل يوم 20 فبراير 2019”.

في هذا السياق، دعا البيان “الشبيبات التقدمية إلى رص الصفوف من أجل التصدي للمخططات الطبقية التي تحاك ضد الشعب المغربي، واعتبارها أن بناء جبهة شبابية من أجل الديمقراطية وفق برنامج نضالي دقيق هو المدخل الوحيد نحو بناء ديمقراطية حقيقية، أساسها التوزيع العادل للثروة”.

ومن جهة أخرى، عبر البيان عن موقف الشبيبة الطليعية الرافض و”المدين” “للحفل الذي سيقيمه المغني الصهيوني انريكو ماسياس بالبيضاء يوم 14 فبراير 2019، ودعوتها كل القوى الديمقراطية إلى النضال لسن قانون يقضي بتجريم جميع أنواع التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

هلابريس / متابعة