زيارة البابا للمغرب خطوة إلى الأمام لفائدة السلام في فلسطين

12 أبريل 2019 - 10:40 م

أكد الباحث والأكاديمي الأردني، جمال السفرتي، أن الزيارة الرسمية لقداسة البابا فرنسيس إلى المغرب،والتي توجت بتوقيع “نداء القدس”، تشكل خطوة إلى الأمام لفائدة السلام في فلسطين.

وأبرز السفرتي،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء،على هامش مشاركته في منتدى التصوف العالمي،الذي انعقد من 8 إلى 10 أبريل في بيكالونغان،في مقاطعة جاوا الوسطى بأندونيسيا، أن ” هذه الزيارة التاريخية تشكل، من جوانب كثيرة، خطوة إلى الأمام لفائدة السلام في فلسطين “.

واعتبر الأكاديمي الأردني، وهو أيضا مدير مركز “النور الخالد” للدراسات والبحوث في الأردن، أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، باستضافته قداسة البابا فرنسيس، أكد مجددا للعالم بأكمله على إرادته السياسية لحل قضية القدس “.

وبعدما أشاد بالترحيب الحار الذي خصصه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين،للبابا فرنسيس، القائد الروحي لـ 1,3 مليار كاثوليكي، أشار السيد السفرتي إلى أن هذه الزيارة ” هي بعيدة عن كونها زيارة بروتوكولية أو زيارة مجاملة، وإنما تؤكد موقع المغرب كرائد في العالمين الإسلامي والعربي “.

وذكر السفرتي، وهو متخصص أيضا في الدراسات الإسلامية بجامعة بيدر في ألبانيا، بالإنجازات الرائدة للمملكة في مجال النهوض بثقافة الحوار، وتعزيز التنسيق الأمني ومحاربة الإرهاب.

يذكر أن المنتدى الصوفي العالمي،الذي انعقد تحت شعار “دور التصوف في سعادة الإنسان وسلامة الأوطان”، ناقش، على مدى ثلاثة أيام، النهوض بالقيم الكونية للسلام والتسامح التي يدعو إليها الإسلام الوسطي، وفقا لنهج ديني وروحي يعزز التعايش والتفاهم.

كما تناول المنتدى، الذي شارك فيه حوالي 300 من الشخصيات البارزة والأكاديميين ينتمون لأزيد من 30 بلدا من بينها المغرب، العديد من القضايا المتعلقة بالصوفية وإسهامها في الحوار بين الأديان، والتسامح والتعايش بين مختلف الطوائف.