المركز الطبي للقرب بسيدي مومن..مجهودات ملكية لتشجيع ولوج المعوزين للعلاجات

21 مايو 2019 - 11:50 م

في إطار الجهود التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للنهوض بقطاع الصحة وتحسين جودة الخدمات بالنسبة للأسر المعوزة والفئات الهشة وضمان تنمية بشرية ومستدامة مندمجة، أشرف جلالته، أمس الاثنين بمقاطعة سيدي مومن (عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي)، على تدشين مركز طبي للقرب -مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تم إنجازه باستثمار إجمالي قدره 60 مليون درهم.

وينسجم إنجاز هذا المركز مع الجهود التي يبذلها جلالة الملك قصد تشجيع ولوج الأشخاص المعوزين لعلاجات طبية أساسية للقرب وذات جودة، وضمان تتبع طبي دوري ومنتظم للأشخاص الذين تستدعي حالتهم الصحية فحوصات متخصصة.

ويجسد هذا المشروع التضامني، الذي كان جلالته الملك قد أعطى انطلاقة أشغال إنجازه في 11 أكتوبر 2016، الالتزام الراسخ بتحسين الخدمات الطبية لفائدة المواطنين، وتعزيز عرض العلاجات لصالح الفئات الهشة، وضمان تنمية بشرية شاملة ومستدامة ومندمجة.

وسيمكن هذا المركز الجديد، الثاني من نوعه على مستوى المملكة، والذي سيؤمن مداومة طيلة أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة، من تسريع وتيرة التدخلات الطبية المستعجلة، وتخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي، وكذا على المراكز الصحية القائمة من المستوى 1 و2، وتجنيب المرضى معاناة التنقلات الطويلة التي قد تعرض حياتهم للخطر.

وسيستفيد من المركز الطبي للقرب -مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الذي يعد منشأة وسيطة بين شبكة مؤسسات العلاجات الطبية الأساسية (المستوى 1 و2) وشبكة المستشفيات، ساكنة يقارب تعدادها 500 ألف شخص، ما سيمكن من ضمان المزيد من التكامل في العرض الصحي على مستوى الجهة