وزير الاتصال المالي يبرز تميز العلاقات بين المغرب ومالي

11 يوليو 2019 - 11:46 م

أبرز وزير الاتصال المالي، المكلف بالعلاقات مع المؤسسات، الناطق باسم الحكومة يايا سانغاري تميز العلاقات العريقة التي تربط بين المغرب ومالي على الصعيد الدبلوماسي والثقافي والاقتصادي والتعليمي.

وأكد سانغاري، الذي كان يتحدث في افتتاح أشغال الدورة الأولى لجامعة الشباب الإفريقي بالمغرب المنعقدة بوجدة إلى غاية 12 يوليوز الجاري، أن البلدين الصديقين يتقاسمان قيما مشتركة ويوليان الاهتمام ذاته لقضايا تنمية إفريقيا.

وأضاف أن “توافق وجهات النظر بين قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس إبراهيم بوبكر كايتا اللذين تجمعهما روابط أخوة متميزة، تعكس جودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين”.

وقال سانغاري “إن الماليين سيذكرون على الدوام تلك الزيارة التي ستظل عالقة بالأذهان، والتي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لباماكو سنة 2013 بمناسبة تنصيب الرئيس إبراهيم بوبكر كايتا”.

وذكر، في هذا الصدد، بتصريح صحافي للوزير المالي في الشؤون الخارجية والتعاون الدولي تيبيلي درامي والذي قال فيه “إن المغرب يعد جزءا من تاريخ مالي، وسيكون جزءا من مستقبله”.

وعبر وزير الاتصال المالي، في هذا الصدد، عن عميق الامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والحكومة وكل السلطات المغربية، لأجل الدعم متعدد الأشكال الذي يتم تقديمه على الدوام لمالي.

وفي السياق، قال سانغاري إن “تكوين 500 إمام وبناء مستشفى من طراز حديث ومشاركة المملكة في نمو الكثير من المقاولات المالية..، هي أشكال من الدعم تساهم في التنمية السوسيو اقتصادية لمالي واندماج الشعبين الصديقين.

من جانب آخر، نوه الوزير المالي بتنظيم جامعة الشباب الأفارقة بالمغرب، الذي يعتبر أرضا للانفتاح والتسامح وكرم الضيافة ويعد رمزا للعيش المشترك.

وقال “بلدي مالي، الذي يتابع العديد من طلبته دراساتهم بالمغرب، يحث على تكثيف عقد مثل هذه اللقاءات الجامعية التي تمكن من إرساء مواطنة إفريقية جديدة بما يجعلها حقيقة ملموسة”.

ويلتئم خلال الدورة الأولى لجامعة الشباب الأفارقة بالمغرب، التي تنظم بمبادرة من الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة بشراكة مع جامعة محمد الأول بوجدة، طلبة أجانب من العديد من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء ونظراؤهم المغاربة بغية إثارة النقاش بشأن قضايا ذات صلة بتعزيز التبادل والاكتشاف والتعلم بين المشاركين.

ويبحث هذا الملتقى مواضيع متعلقة، على الخصوص، بالتنوع الثقافي والعيش المشترك والتعاون جنوب – جنوب والتنمية المشتركة.