صفرو : ماذا يجري في المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية

11 أغسطس 2019 - 1:07 ص

منذ أن اجتاز طلبة المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بصفرو امتحان التخرج ، بتاريخ 18 يونيه 2019 لنيل دبلومات تخرجهم ، قصد البحث عن عمل ، والاندماج في الحياة المهنية ، وهم ينتظرون على أحر من الجمر ، وبفارغ من الصبر إعلان نتائج الامتحان . إلا أنه حصل ما لم يكن في حسبان أحد ، حيث بعدما أعلنت الإدارة المعنية بصفرو ، نتائج كل الطلبة في مخلف التخصصات والمستويات ، يفاجأ طلبة المجموعة

تخصص ” تقني متخصص في تسيير المقاولات ” . السنة الثانية بخبر نزل C و B  ، A

كالصاعقة مفاده: أن الإعلان عن نتائج امتحان تخرجهم ، ولما استفسر الطلبة المعنيين بالأمر عن السبب ، أخبرتهم الإدارة أن حالات غش في الامتحان  قد عمت هذه الأفواج .

وأنه من المرجح جدا أن يرسب كل الطلبة ،لان أوراق الامتحان كانت متشابهة ، حسب تقريرلجنة التصحيح . خبر خلف استياء عميقا لدى الطلبة ولدى أبنائهم على حد سواء .

إن الطلبة لا يزالون ينتظرون إعلان النتائج ، وهم يعقدون آمالا كبيرة على ايجاد منصب شغل بناء على الدبلوم الذي سيحصلون عليه والذي تعبوا من أجله موسمين دراسيين وما يتطلب ذلك من جهد  ومثابرة والتزامات مادية ، خاصة وأن مجموعة من المباريات بدأ يعلن عن تواريخ اجتيازها .

إن الطلبة يحملون كامل المسؤولية للمكلفين بحراسة الامتحان ، لأنه حسب تصريحاتهم ، هم الذين تعاملوا بليونة مبالغ فيها إلى درجة الميوعة ، مما فتح المجال لجميع الطلبة الممتحنين تبادل الأفكار والآراء ، وكل شيء له علاقة بالامتحان . بل ويطالب طلبة هذه الأفواج ، الذي يبدو أنهم سيقدمون أكباش فداء ، بفتح تحقيق في كل الامتحانات التي تم إعلان نتائجها ليتبين هل أنها خالية من الغش أو تشوبها شائبة .

على كل حال إذا حدث غش عام في هذه المستويات الثلاثة ، فإن المسؤولية تتحملها بالدرجة الأولى إدارة المعهد بكل أطقمها الإدارية والتربوية ، فما الجدوى من تواجدها وتواجد المكلفين بالمراقبة ، إذا تركوا الحبل على الغارب ، وتركوا الأمور تسير على الطريق الأعوج ؟ وفي الأخير يكون الضحية هو الطالب ولوحده . فيجب أن يخضع كل المتدخلين في امتحان هذه الأفواج الثلاثة للمساءلة الإدارية والقانونية ، لأنه ليس من العدل أن يتم ترسيب الطلبة ، وفي المقابل المسؤولون عن هذه الفضيحة التربوية في منأى من المحاسبة . فأين نحن من ربط المسؤولية بالمحاسبة ؟

إن الأمور حسب الطلبة مرشحة للاحتقان والتصعيد . لذا نطالب المسؤولين أن يحكموا البعد الاجتماعي والتربوي في هذه الواقعة ، يحافظ على مصلحة الطلبة وعلى نزاهة الامتحان . وأن ينزعوا فتيل التوتر ، بإجراء دورة استدراكية لطلبة هذه الأفواج الثلاثة .

صفرو  / هلابريس ــ المراسل