صور تكشف الإصابة البالغة لعاصي الحلاني بعد تعرضه لحادث مؤلم

14 سبتمبر 2019 - 10:30 م

نشر الإعلامي جمال فياض صور للفنان عاصي الحلاني كشفت عن حجم إصابته البالغة، التي يعاني منها في حالياً بعد تعرضه لحادث سقوط من حصانه.

شاهدي أيضاً: فيديو مدير أعمال عاصي الحلاني يكشف تفاصيل وضعه الصحي بعد تعرضه لحادث


عاصي الحلاني ظهر في الصور والكدمات تغطي وجهه، مع تركيبه دعامة للرقبة ولأصابع يده اليسرى، ليكشف جمال فياض في منشور مطول تفاصيل ما وقع مع الفنان اللبناني لأول مرة.

قال جمال فياض عن حادث عاصي الحلاني: “الحقيقة أن عاصي الحلاني نجا من الموت بمعجزة… في البداية، قيل إنه سقط عن جواده، وهي ليست المرّة الأولى التي يكبو فيها جواد بخيّاله، فيسقط عنه الفارس. سألنا واستفسرنا، فقالوا، بسيطة… إصابة عرضية، رضوض والموضوع لا يستحق! فاسترحنا، واعتبرناها عرضية. لكن في اليوم التالي حاولنا الاتصال بعاصي، لا جواب والهاتف مقفل. لكن الصحافة تداولت الأمر وكأنه مجرّد حدث بسيط وعابر، والسؤال أين عاصي؟ ولماذا لا يجيب؟”.

صور تكشف حجم إصابة عاصي الحلاني

وأضاف جمال فياض: “الحكاية كما رواها لنا أنه كان في نزهة على جوادين من جياد مزرعته مع ابنه الوليد في براري الحلانية، ويقول عاصي إنه لا يذكر ما الذي حصل بالضبط، في حين يقول الوليد إن الحصان تعثّر فكبا وسقط عاصي أمامه، ليسقط الحصان فوق فارسه، وهنا ارتطم خد عاصي الأيسر بالأرض بعدما سقط على يده اليسرى، ثم ارتمى الحصان بكل ثقله عليه ضاغطاً على الرقبة والقفص الصدري. غاب عاصي عن الوعي تماماً، فحمله الوليد واتصل بالمرافقين ليأتوا بسرعة وينقلوه الى المستشفى، المحلي ثم مستشفى الجامعة اللبنانية الأميركية -رزق. وهناك رقد عاصي غائباً عن الوعي ليومين متتاليين، استفاق من غيبوبته فاقداً الذاكرة، غير واعٍ لما حصل له. وعندما بدأ يستعيد وعيه وذاكرته جزئياً كانت أولى كلماته متمتماً بسؤال: أين الوليد؟ هل هو بخير؟ ثم أين كوليت؟”.

تابع الإعلامي اللبناني حديثه قائلاً: “وظلّ يهجس بهذين السؤالين، والمحيطون به كانوا يجيبون على سؤاله أكثر من مرة. وفي اليوم الثالث صحصح قليلاً، لكن ظلّ ناسياً ما حصل له بالضبط”.

وعن حجم إصابة عاصي الحلاني، أوضح جمال فياض قائلاً: “أنه يعاني عدة كسور في الساعد الأيسر، وكسور صغيرة بالخنصر والبنصر في يده اليسرى، كما لجأ الطبيب لزراعة سيخين فولاذيين فيهما لتثبيتهما تحت التجبير، أيضاً هناك كسور جزئية في الأضلاع ورضوض في الخد الأيسر تسببت بتورم شديد في الخد والعين حتى الجبين، ورضوض مؤلمة وتورّم في كوع اليد اليسرى، وفي الساق اليسرى، أما الرقبة فقد تعرضت الفقرة العليا من عظم الرقبة لكسور صغيرة، ما استدعى زراعة “براغي” لتثبيتها”.