كونفدراليو التأطير وتسيير المصالح المادية والمالية بالتعليم يُطالبون الوزارة الاستجابة لمطالبهم

8 أكتوبر 2019 - 1:28 ص

إن السكرتارية الوطنية لأطر التأطير وتسيير المصالح المادية والمالية وفي إطار متابعتها لمجريات الدخول المدرسي الحالي وما يعرفه من اختلالات بنيوية من حيث الخصاص في بنية الاستقبال والتجهيزات الضرورية نتيجة السياسات اللاشعبية للحكومة في القطاعات الاجتماعية .

وبعد وقوفها على الخصاص المهول من أطر التاطير التسيير المادي والمالي واستمرار وزارة التربية الوطنية في الإجهاز على المكتسبات التاريخية لهذه الفئة التي تقوم بدور محوري وأساسي داخل المؤسسات التعليمية فانها تستنكر بشدة إقصاء الممونين المعنيين من الاستفادة من المرسوم المتعلق بمعالجة ملف ضحايا النظامين.

وتطالب الوزارة بتغيير الإطار لملحقي الاقتصاد والإدارة المزاولين لمهام التسيير المادي والمالي إلى ممون أو مفتش المصالح المادية والمالية . كما تدعو الوزارة وبشكل مستعجل إلى ضرورة إنصاف الممونين ضحايا النظامين الأساسيين 03/85 والذين وُظفوا بأحد السلمين 7 أو 8. وفي ذات السياق تُجدد دعوتها بضرورة خلق توظيفات جديدة من أطر التسيير المادي والمالي لسد الخصاص المهول الحاصل في كل المديريات وطنيا. وفي الاخير أكدت السكرتارية الوطنية لأطر التاطير وتسيير المصالح المادية والمالية دعوتها الوزارة الوصية إلى الاستجابة لمطالبها المشروعة، ودعت في نفس الوقت أطر التسيير المادي إلى رص الصفوف والاستعداد لخوض كافة الاشكال النضالية دفاعا عن الحقوق وصونا للمكتسبات.

وفي تصريح خص به “جريدة هلابريس” أكد المنسق الوطني لهذه الفئة “عبد الله احسيسن” بأن السنوات الأخيرة عرفت تراجعات على مستوى مكاسب أطر التدبير المادي والمالي وفي مقدمتها ضرب مبدأ تكافؤ الفرص بين فئات الشغيلة التعليمية فيما يخص معايير الحركة الوطنية التي تعرف حجب المناصب الشاغرة للمؤسسات التي لا تتوفر على داخليات او مطاعم مدرسية.

ولكل هذه الأسباب كلها، يُضيف المنسق الوطني “عبد الله احسيسن”، عقد أطر التدبير المادي والمالي الكونفدراليون مؤتمرهم الاول يوم 24 أبريل 2019 بالرباط مباشرة بعد الإضراب الوطني والوقفة الاحتجاجية لنفس اليوم امام وزارة التربية الوطنية ، وذلك من أجل تقوية الذات والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية للدفاع عن كافة حقوق هذه الفئة التي تلعب دورا أساسيا ومحوريا داخل المؤسسات التعليمية. وفي مقدمتها إنصاف ضحايا النظامين من الممونين الذي وظفو ا بالسلمين 7 أو 8 والإعلان عن المناصب الشاغرة للمؤسسات الخارجية وتعميم التعويضات وجعلها نظامية أسوة بأطر الإدارة التربوية.

هلابريس / متابعة