ماء العينين تدعو “البيجيدي” إلى تحييد الإسلام من صراع الحريات الفردية

12 أكتوبر 2019 - 3:23 م

قالت آمنة ماء العينين ، البرلمانية عن حزب “العدالة والتنمية”، إنها لا تنتظر شيئا من الأحزاب التي تصف نفسها بالحداثية والتقدمية في موضوع الحريات الفردية، لأنها ببساطة لا تستطيع أن تدخل معركة “من مع الدين ومن ضده” في دولة مثل المغرب.

ودعت ماء العينين في مداخلتها خلال الندوة الفکریة التي نظمها يوم الخميس الفرع المحلي لحزب “التقدم والاشتراكية” أكدال الرياض حول “واقع الحریات الفردیة بالمغرب”، حزب “العدالة والتنمية” بتحرير الخطاب والنقاش حول الحريات الفردية من زاوية “من مع الدين ومن ضده”، لتحييد الإسلام عن الصراع لأن القانون الجنائي المغربي لا علاقة له بالأحكام الشرعية، على اعتبار أن تنازل أحد الزوجين المتلبسين بالخيانة الزوجية في القانون الجنائي عن المتابعة يسقط التهمة عن الشريك على عكس الأحكام الشرعية التي ترفع العقوبة عن المحصن في ذات القضية.

وأكدت المتحدثة على أن الدولة ملزمة ومجبرة على رفع يدها عن الحياة الخاصة للناس في الأماكن المغلقة بالتشريع وبشكل نهائي، لأنها تدبر المجال العام والجماعي، ولأن الدين حرم التعقب والتجسس واقتحام الخلوات، مشيرة إلى أن تدبير المجال العام وحتى بالدول الديمقراطية يخضع للنقاش، بحيث يحرم فيه العري الفاضح أو ممارسة الجنس في الأماكن العامة وغيرها.

وإعتبرت ماء العينين أن الدولة اليوم ومن خلال بعض الملفات المعروضة على القضاء مجبرة عن الكف في التدخل في الحياة الخاصة لأن هناك نوع من النضج لدى المغاربة بخصوص ضرورة احترام الحريات الفردية للناس وعلى الفاعل السياسي أن يتدخل لضمان تشريعها قانونيا، مسجلة أن الجهاز القضائي بالمغرب أكثر محافظة من القوى السياسية التي تنعت بالمحافظة”.