وقفة احتجاجية لكونفدراليي الصحة بجرسيف تنديدا بالتسيير العشوائي والتضييق على الحريات النقابية

21 أكتوبر 2019 - 6:06 م

تـنفيذ وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019 أمام المندوبية الإقليمية للصحة بجرسيف تحت شعار: لا لإستمرار التسيير العشوائي و التضييق على الحريات النقابية

في إطار مواصلة حركتها النضالية بكل الوسائل المشروعة و رفضها التام لكل مظاهر التردي الخطير في مجال التدبير و التسيير للشأن المحلي بقطاع الصحة بإقليم جرسيف و نظرا لتعنت الإدارة على مستوى المستشفى الإقليمي و المندوبية الإقليمية للصحة و رفضها معالجة كل الخروقات التي تناولتها بالتفصيل بيانات و مراسلات المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة بجرسيف ومواصلتها لأساليبها العشوائية، و بسبب إستفحال الوضع و تزايد منسوب الإحتقان وسط الشغيلة الصحية و إعتماد الزبونية و المحسوبية و الإرتجالية في إتخاد القرارات آخرها التسرع في تقديم إقتراحات بشكل إنفرادي متسرع بخصوص مراسلة الوزارة حول إستمرارية الخدمات بمؤسسات العلاجات الأولية دون الأخد بالإعتبار للخصاص المهول في الموارد البشرية بالإقليم . و هي المراسلة التي كان ينبغي على الإدارة أن تفتح بخصوصها حوارا موسعا مع مسؤولي و أطر المراكز الصحية الحضرية و مع الفرقاء الاجتماعيين قبل تقديم اقتراحاتها للمديرية الجهوية للصحة لو كانت تؤمن فعلا بالمقاربة التشاركية التي نسمع عنها كثيرا و لا نرى لها أثرا على أرض الواقع . حسب تعبير البيان الذي توصلت به جريدة “هلابريس”

و للإشارة فإن المذكرة السالفة الذكر تشوبها الكثير من العيوب القانونية و تتنافى مع مقتضيات المادة 1 من المرسوم رقم 2 – 06 – 623 بشأن التعويض عن الحراسة و عن الخدمة الإلزامية و المادتين 22 و 24 من المرسوم التطبيقي رقم 2 – 14 – 562 للقانون الإطار رقم 34 – 09 المتعلق بالمنظومة الصحية و عرض العلاجات.

لكل ما سبق و مع استمرار تغييب كل آليات الحوار الجاد و المسؤول و إمعان المسؤولين في ممارساتهم المستفزة في حق مناضلي النقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، و تمييزهم بين الموظفات و الموظفين و افتعال مشاكل و نزاعات و تأجيجها و خلق البلبلة وسط الشغيلة الصحية و ضرب كل المساطر الإدارية و القوانين التنظيمية عرض الحائط ; فإن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بجرسيف يُعلن للرأي العام المحلي والوطني، فشل المسؤولين في خلق أجواء إيجابية للتواصل و الحوار الجاد و المسؤول المفضي إلى خفض الإحتقان بدل تعويم الشغيلة في نسق من الوعود الكاذبة و التحريات المستفزة  ما ينعكس سلبا على السير العادي للعمل . 

ويُؤكد رفضه لسياسة الآذان الصماء التي تنهجها الإدارة و للعشوائية و الإرتجال في التسيير و التدبير و هدر الموارد و الإمكانيات المتوفرة  و غياب الحكامة و تفعيل آليات التنسيق و التنظيم و التكامل بين مختلف المؤسسات الصحية بالإقليم مما يُنتج وضعا مترديا بشكل عام.

ويُطالب السيد وزير الصحة و السيد المدير الجهوي للصحة بإجراء تحقيق كفيل بتقويم كل الإختلالات في التدبير المالي و الإداري بقطاع الصحة بجرسيف تفعيلا للبند الدستوري الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة. كما يُجدد مُطالبته للمجلس الجهوي للحسابات بإجراء إفتحاص و تدقيق في كل الصفقات العمومية بالمستشفى الإقليمي و المندوبية الإقليمية للصحة بجرسيف.

ولم يفت المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة في ختام بيانه هذا، أن يتقدم عاليا بالتحية للشغيلة الصحية على نجاح الوقفة الإحتجاجية الإندارية ليوم الجمعة الماضي بالمستشفى الإقليمي رغم التشويش و الحملات المغرضة المضادة و المفضوحة لبعض الأشخاص المحسوبين على رؤوس الأصابع و المعروفين بشطحاتهم و ألاعيبهم وسط الشغيلة الصحية.

هلابريس / متابعة