كونفدراليو قطاعات الأشغال العمومية يُحملون مسؤولية الاحتقان والاستياء بالقطاع لوزارة اعمارة

1 ديسمبر 2019 - 11:36 م

خاض موظفات وموظفو مصالح النقل التابعة لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، تنفيذا لقرار المكتب الوطني للنقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، المحطة الثانية من البرنامج النضالي التصاعدي، والمتمثل في التوقف عن العمل من الساعة الثامنة والنصف إلى الساعة العاشرة صباحا وحمل الشارة لمدة أربع وعشرين ساعة يومه الأربعاء 27 نونبر 2019.

والمكتب الوطني إذ يهنئ موظفات وموظفي مراكز تسجيل السيارات، واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، ومصالح النقل الطرقي، ومصلحة الرادار، والمركز الوطني للتجارب والتصديق، بنجاح هذه المحطة النضالية الثانية التي عرفت مشاركة واسعة بمختلف المديريات الإقليمية والجهوية والمركزية يؤكد على أن وزارة التجهيز والنقلواللوجستيك والماء لم تستوعب بعد المغزى الحقيقي لمفهوم المقاربة التشاركية التي تدعي نهجها مع الفرقاء الاجتماعيين وبلاغها الأخير هو خير دليل على ذلك :

  • فكيف يمكن الحديث عن الشراكة واغلب موظفي مصالح النقل الطرقي لا يعلمون مآل مصالحهم بالهيكلة الجديدة للوزارة.
  • ما مفهوم الشراكة ولوائح المعنيين بالانتقال الى الوكالة يتم تحضيرها في تكثم شامل.
  • و كيف يمكن أن نتكلم عن الشراكة في الوقت الذي لا يعلم المعنيون بمضمون ومواد القانون الأساسي لموظفي الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية الذي سيرهن الحياة المهنية للموظفين للعقود القادمة والذي سلمت نسخة منه لوزارة المالية.

لذا، فإننا نحمل وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء مسؤولية الاحتقان والاستياء الذي يعم كل المصالح المعنية بالانتقال والالحاق بالوكالة، جراء نهج سياسية فبركة القوانين على المقاس وإبعاد الفرقاء الاجتماعيين عن المشاركة في بلورة قوانين تصون وتعزز المكتسبات وتحافظ على الكرامة وتضمن العمل اللائق للموظفين.

 كما نطالب  الوزارة بالكف عن سياسة المراوغة والالتفاف حول الاستحقاقات الخاصة بالتمثيلية النقابية وفتح باب الحوار الجاد و السؤول تجسيدا  لمبدأ المقاربة التشاركية.

وفي الأخير، فنضالنا مستمر في إطار النقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية للدفاع عن مطالبنا المشروعة، وسنواصل التعبئة لتنفيذ باقي المحطات القادمة.