المينورسو تكذب وزارة الخارجية الجزائرية حول ما يجري في تندوف

13 ديسمبر 2019 - 10:07 م

من خلال التأكيد على إخبارها من قِبل السلطات الجزائرية بوقوع هجمات إرهابية وشيكة ضد موظفيها والمواطنين الإسبان في تندوف، فإن الأمم المتحدة تُكذب التصريحات الأخيرة لوزارة الخارجية الجزائرية، التي نفت أي شكل من أشكال التهديد في المخيمات. وفيما يلي التفاصيل.

يتعلق الأمر بكذبة دولة، بالتأكيد ليست الأولى التي تصدر عن الدولة الجزائرية، لكن خطورتها تعرض حياة الآخرين لخطر حقيقي. الوقائع جلية وواضحة. فيوم الأربعاء الماضي، أخبر الناطق الرسمي باسم المينورسو وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” أن بعثة الأمم المتحدة قد اتخذت “تدابير وقائية” بعد التنبيهات التي وجهت لها باحتمال وقوع هجمات في تندوف، من قبل السلطات الجزائرية.

وكانت السلطات الإسبانية أول من حذر، بالتحديد يوم 28 نونبر الماضي، من قرب وقوع هجمات إرهابية بالمخيمات، التي يمكن أن تتخذ شكل هجوم بسيارة مفخخة أو احتجاز رهائن من الرعايا الإسبان وأعضاء من المينورسو، التي لديها، بالإضافة إلى تمثيلية في الرابوني، العديد من فرق العمل في شرق نظام الدفاع المغربي.