مكافحة الإرهاب.. المقاربة المغربية قوية ومؤثرة بالشرعية الدينية لجلالة الملك

5 يناير 2020 - 7:02 م

تميز الشرعية الدينية للملكية المغربية، في شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سبط النبي، مقاربة المملكة في مجال مكافحة الإرهاب، وتمنحها قوة مؤثرة ومقنعة، وتضفي عليها مصداقية لا مثيل لها بالعالم الإسلامي.

الاستراتيجية المغربية في مجال مكافحة الإرهاب، تتجدر بقوة في الشرعية الدينية، باعتبار صاحب الجلالة سبط النبي، وهو ما يعطي لجلالة الملك مصداقية لا مثيل لها في العالم الإسلامي…

وتمكنت المملكة المغربية، تحت قيادة جلالة الملك، خلال العقد الأخير، من وضع استراتيجية تتمتع بقوة التأثير والإقناع لمكافحة التطرف الديني..

ففي إطار هذه الدينامية المتميزة، قام جلالة الملك بإصلاح مدونة الأسرة، التي ارتقت بمكانة المرأة داخل المجتمع المغربي، ووضع حدا لماضي انتهاكات حقوق الإنسان بناء على مسلسل توج بالمصالحة الوطنية..

وبخصوص تأهيل الحقل الديني، يمكن الإشارة إلى معهد محمد السادس لتكوين المرشدات والمرشدين، والمبادرات التي تقودها الرابطة المحمدية للعلماء بهدف نشر الأفكار والقيم التي تروم تحصين المجتمع ضد إيديولوجيات الموت التي تتبناها الجماعات المتطرفة ..

نجاح الاستراتيجية المغربية تبلور، في المجال الديني، على الخصوص من خلال قوة امتداد المملكة في القارة الإفريقية، إذ أن ما لا يقل عن ثمانية بلدان طلبت بشكل رسمي الاستفادة من مساعدة المغرب في مجال التكوين والتربية الدينية.

كما أبدت البلدان الأوروبية بدورها اهتماما بالمقاربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب، حيث ابدت فرنسا وبلجيكا واسبانيا والعديد من الدول استعدادها للعمل سويا مع المغرب من أجل مكافحة الإرهاب والتعاون الكامل في المجال الأمني..