المجلس الوطني لحزب السفينة يدعو أجهزة الفيدرالية للإسراع بتشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر الاندماجي

8 يناير 2020 - 3:19 م

أوضح بيان المجلس الوطني لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي المجتمع يومه الأحد 05 يناير 2020 بالدارالبيضاء، تحت شعار “الديمقراطية، الحرية، العدالة الاجتماعية مداخل لا بديل عنها لأية تنمية شاملة”.أنه وبعد الاستماع لعرض المكتب السياسي الذي ألقاه الأمين العام الأخ “عبد السلام العزيز”، والذي تناول أهم سمات الوضع الدولي والإقليمي والوطني والقضايا التنظيمية والمهام النضالية الحزبية. وبعد نقاش عميق ومسؤول، بين أعضاء المجلس الوطني، لكل القضايا المطروحة فإنه يدين الهجمة الامبريالية المتوحشة بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ضد الشعوب المستضعفة بهدف التحكم في سيادتها، والسيطرة على ثرواتها، كما يدين أسلوب الاغتيالات والتواجد العسكري اللاشرعي في الأراضي العربية والتدخل في شؤونها الداخلية.وحيَّا الشعوب المنتفضة ضد الاستبداد من أجل الحرية والكرامة واستنكر التدخلات بالمنطقة وجدد تضامنه مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.واعتبر أن بناء نموذج تنموي بديل يقتضي حوارا وطنيا شاملا وتحديد المسؤوليات في فشل الاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأكد على أن المدخل لأي رؤية تنموية شاملة هو البناء الديمقراطي الحقيقي والتوزيع العادل للسلطة والثروة والمعرفة.وأكد المجلس الوطني لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، موقفه الثابت والتاريخي من قضية الوحدة الترابية وطالب باستحضار البعد الانساني الاجتماعي المندمج في اطار التنمية الشاملة لأقاليمنا الصحراوية، وبإشراك كل القوى الوطنية في تدبير هذا الملف، وجدد مُطالبته الدولة بفتح ملف استرجاع المدينتين السليبتين سبتة وامليلية والجزر التابعة لهما.كما استنكر البيان، التضييق على الحقوق والحريات والمقاربة الأمنية في التعاطي مع الاحتجاجات الاجتماعية وطالب الدولة بإطلاق سراح معتقلي الحراكات الشعبية وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، و بوقف المتابعة في حق الأخوين عبد الله رحمون وعبد الحق حيسان عضوي المجلس الوطني للحزب. وفيما يتعلق بفيدرالية اليسار الديمقراطي، فقد أكَّدَ البيان،  على الحاجة المجتمعية والضرورة الوطنية في اعادة بناء وتقوية حركة اليسار واعتبر اندماج مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي بانفتاحها على كل الفعاليات والقوى اليسارية التي تتقاسم المشروع المجتمعي والبرنامج السياسي، لبنة أولى في اتجاه بناء هذا المشروع اليساري الكبير. ودعا في هذا الإطار الهيئتين التنفيذيتين والتقريرية إلى الإسراع بتشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر الاندماجي.   وفي إطار غملية الانفتاح على باقي القوى اليسارية والديمقراطية، قرر المجلس الوطني لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، تنظيم ندوة وطنية بمشاركة عدد من الفعاليات والأطر اليسارية والاتحادية تهدف الى الانفتاح على هؤلاء المناضلين في سيرورة التحضير لاندماج أحزاب فدرالية اليسار انطلاقا من القناعة بضرورة الانفتاح على المحيط اليساري والديمقراطي للفدرالية وفتح النقاش الواسع حول سبل وآليات تقوية اليسار ووحدته.وفي الأخير جدد المجلس الوطني دعوته كافة المناضلات والمناضلين الى الانخراط القوي في تقوية التنظيم والمساهمة الفعالة في كل المبادرات النضالية والمشاركة في انجاح مبادرة اللجنة الوطنية لسنة 2020 سنة المهدي بنبركة ومبادرة تأسيس الجبهة الاجتماعية برؤية وحدوية لمواجهة الهجوم على مكتسبات الشعب المغربي في كافة المجالات.

هلابريس / متابعة